وشادن في الحسن كالطاووس
وَشادِنٍ في الحُسنِ كَالطاووسأَخلاقُهُ كَليلَة العَروسِقَد نالَ بِالخَط من النُفوسِ
بنفسي حبيب سوف يثكلني نفسي
بنفسي حبيب سوف يثكلني نفسيويجعل جسمي تحفة اللحد والرَّمسِلقد ضاقت الدنيا عَليَّ بأسرها
جمال عينيك عطل النرجس
جمال عينيك عَطَّل النَّرجسْحتى تقاضى ودار في المجلِسْأبصر عينيك فانثنى خجلاً
ولقد دخلت الدير أطلب شخصه
ولقد دخلتُ الدير أطلب شخصهفرأيتُ ثمَّ أهِلَّةً وشموساورأيتُه فحسبتُه من بينهم
بديع ملاحات يذوب من اللمس
بديع مَلاحاتٍ يذوب من اللَّمسِتكبَّر أن يُدعى الى صورة الإنسِفلما رأته الشمس منه تعجَّبت
أيها الجالس المفكر في الأم
أَيُّها الجالِسُ المُفَكِّرُ في الأَمرِ المُعَنّى بِهِ اِعتِناء المَجوسِتارِكٌ يَومَ الاِربِعاء عَن السَي
يا زائرا سائرا إلى طوس
يا زائِراً سائِراً إِلى طوسِمَشهَدِ طُهرٍ وَأَرضِ تَقديسِأَبلِغ سَلامي الرِضا وَحُطَّ عَلى
يالك من معركة بالحاسي
يالك من معركةٍ بالحاسيمع ابن لاوي شاخص الأضراسِمُكَلثَم الوجه صغير الراسِ
أيقاس قدك يا أبا العباس
أيُقاس قَدُّك يا أبا العبّاسِبقضيب آسٍ ليس ذا بقياسِجسمٌ شمائله تضاهي لؤلؤاً
فؤادي على عهد الحبيب حبيس
فؤادي على عهد الحبيب حبيسُوبين ضلوعي للحنين رسيسُفإن توحش الأيام بيني وبينه