أما ترى مصر كيف قد جمعت
أَمَا تَرَى مِصْرَ كَيْفَ قَدْ جَمِعَتْبِهَا صُنُوفُ الرِّيَاضِ فِي مَجْلِسْالسَّوْسَنُ الغَضُّ والبَنَفْسَجُ وال
خطرات الصبا تشوق النفيسا
خَطرات الصِبا تَشوق النَفيساوَخطوب النَوى تُذيب النُفوسابَرَح البين بِالأَحِبَّةِ مُذ كانوا
ويحك اسكت فضحتني يا راسي
ويحك اسكت فضحتني يا راسيأنت بالضد من رؤوس الناسأنت والله فارغ القحف إلا
أوقد البين في الخميس خميسا
أَوقَدَ البين في الخَميس خَميساًلِلأَسى وَالفُؤاد فيهِ وَطيسالا ذكرتُ الخَميس إِذا فاجأتَني
أبى الدهر إلا فعالا خسيسا
أَبِى الدَّهْرُ إِلاَّ فَعَالاً خَسِيْسَاوَصَرْفاً يُبْدِّلُ نُعْمَاهُ بُوسَاوَكُنْتُ أَرَى وَجْهَهُ ضَاحِكَاً
إني جعلت أجابتي في ظهرها
إني جعلت أجابتي في ظهرهاعمداً ليمكن فضها في المجلسكانت كنيفاً فائضاً فزرعت في
إن إخواننا الألى سبقونا
إن إخواننا الأُلى سبقوناحين دارت من السرور الكؤوسشربوا صفوةَ الزمانِ وأبقوا
قد قلت للكأس وأبصرتها
قَدْ قُلْتُ لِلْكَأسِ وَأَبْصَرْتُهَاتَلْثُمُهُ طُوبَاكَ يَا كَاسَهُطُوَباكَ إِذْ أَدْنَاكَ مِنْ ثَغْرِهِ
وأحمر مذبح وقرا وزور
وأَحْمَرَ مَذْبَحٍ وقَراً وَزوْرٍهَمُوس زِيارَةِ القِرْنِ الهَمُوسِوأَبْيَضَ ما اطْمأَنَّ مِنَ الذُّنابَى
غاد المدام بحث الكأس والطاس
غَادِ المُدَامَ بحَثِّ الكَأْسِ والطّاسِمِنْ كَفِّ ذِي هَيَفٍ كالغُصْنِ مَيّاسِلا شَيْءَ أَحْسَنُ مِنْ راحٍ مُشَعْشَعَةٍ