أما ترى مصر كيف قد جمعت

أَمَا تَرَى مِصْرَ كَيْفَ قَدْ جَمِعَتْبِهَا صُنُوفُ الرِّيَاضِ فِي مَجْلِسْالسَّوْسَنُ الغَضُّ والبَنَفْسَجُ وال

أبى الدهر إلا فعالا خسيسا

أَبِى الدَّهْرُ إِلاَّ فَعَالاً خَسِيْسَاوَصَرْفاً يُبْدِّلُ نُعْمَاهُ بُوسَاوَكُنْتُ أَرَى وَجْهَهُ ضَاحِكَاً

قد قلت للكأس وأبصرتها

قَدْ قُلْتُ لِلْكَأسِ وَأَبْصَرْتُهَاتَلْثُمُهُ طُوبَاكَ يَا كَاسَهُطُوَباكَ إِذْ أَدْنَاكَ مِنْ ثَغْرِهِ

وأحمر مذبح وقرا وزور

وأَحْمَرَ مَذْبَحٍ وقَراً وَزوْرٍهَمُوس زِيارَةِ القِرْنِ الهَمُوسِوأَبْيَضَ ما اطْمأَنَّ مِنَ الذُّنابَى

غاد المدام بحث الكأس والطاس

غَادِ المُدَامَ بحَثِّ الكَأْسِ والطّاسِمِنْ كَفِّ ذِي هَيَفٍ كالغُصْنِ مَيّاسِلا شَيْءَ أَحْسَنُ مِنْ راحٍ مُشَعْشَعَةٍ