فكم لثمة في الكأس أنى جعلتها
فَكَم لَثمَةٍ في الكَأسِ أَنّى جَعَلتُهاتُغَيِّبُ عَن هَمّي بِمَن حَمَلَ الكاساتُخَلِّصُني أَنفاسُهُ مِن خُمارِها
لم يطمع الليل مني أن أرق له
لَم يَطمَعِ اللَيلُ مِنّي أَن أَرِقَّ لَهُيَنسى جِناياتِهِ الناسي عَلى الناسِبِت مَيِّتاً بَينَ مَنظورٍ وَمُنتَظَرٍ
بين الضلوع جهنم من حبهم
بَينَ الضُلوعِ جَهَنَّمٌ مِن حُبِّهِموَوَدِدتُهُم لَو يَسمَعونَ حَسيسَهافَمَعَ الظَلامِ الدَمعُ كانَ طَليقَها
عذول الهوى يبني بغير أساس
عَذولُ الهَوى يَبني بِغَيرِ أَساسِوَيُفتي بِلا نَصٍّ وَغَيرِ قِياسِيَرِقُّ هَجيرُ اليَومِ إِن رَقَّتِ الصَبا
يا من إذا ناديت في ظلم
يا مَن إِذا نادَيتُ في ظُلَمٍفَكَأَنَّما نادَيتُ بِالشَمسِوَإِذا اِجتَلَيتُ عُقودَ أَشطُرِهِ
رجعت عنه بلا سمع ولا بصر
رَجَعتُ عَنهُ بِلا سَمعٍ وَلا بَصَرٍوَلا فُؤادٍ وَلا دَمعٍ وَلا نَفَسِوَلا حَبيبٍ وَلا أَهلٍ وَلا وَطَنٍ
تحير الهيئي لما رأى
تَحَيَّرَ الهَيئِيُّ لَمّا رَأىكَواكِباً تَطلُعُ في الأَطلَسِ
في القلب منزلة الغزال الشامس
في القلب منزلةُ الغزال الشامسِفقل السلام على النّفور الآنسِهزَّ الصبا عطفيه يوم سويقةٍ
أو ما ترى حسن الغدير وقد جلا
أو ما ترى حسنَ الغديرَ وقد جلاعطفيهِ في ثوبِ الأصيل الوارسِشبَّ الشُّعاعُ على صحيفة مائة
قم نصطبح عند نقرات النواقيس
قُمْ نَصْطِبح عند نَقْرات النَّواقيسِواشربْ على حسنِ ألحانِ الشَّمامِيسفدير شَهْران مشهور الجمال على