انظر إلى مستنزه الأنفس
انظرْ إلى مُستنزَه الأَنفُسِوالبركةِ الغَنّاء في المَجْلِسكأنها والنبتُ من حولها
حوى الملك ملك أغاث النفوسا
حَوى الملكَ مَلْكٌ أغاث النفوسافأيُّ نفيسٍ تَولَّى نَفيسافإنْ تكُ أفعالُ آبائه
ألم تر عين الرأس لست ترى بها
أَلم تر عَيْنَ الرأْس لست تَرَى بِهاوإِنْ سَلِمَتَ إِلاَّ بنورٍ مِنَ الشمسكذلك عينُ القلْب وهي سَلِيمةٌ
محاباة دهرك لا
مُحاباةُ دَهرِكَ لاعَلى أَنَّ جُرمَكَ لَم يُنسِهِيُضيعُ لِخَنصَرِهِ خاتَماً
وما أنا من أن يجمع الله شملنا
وَما أَنا مِن أَن يَجمَعَ اللَهُ شَملَنابِأَحسَنِ ما كُنّا عَلَيهِ بِآيِسِ
كم قد رأيت بهذا القصر من ملك
كم قد رأيتُ بهذا القصر من مَلِكٍدارتْ عليه صروفُ الدهر فاخْتُلِساكأنه والذي قد كان يجمعه
ورمت يد الأيام نحوي أسهما
وَرَمَت يَدُ الأَيّامِ نَحوِيَ أَسهُماًأَمسَيتُ مِنها إِن نَهَضتُ مُتَرَّساأَفَيَأمُلُ الغادي إِلَيكَ مُهَجِّراً
مدار الحق حق الحق
مَدارُ الحَقِّ حَقُّ الحَقِّفي العَقلِ وَفي النَفسِكَما أَن زَكاةَ الورحِ
إيه أبا البحر والأيام قاطعة
إيهٍ أَبا البَحرِ وَالأَيّامُ قاطِعَةٌوَالشَّوقُ يَتعَبُ بَينِ النَّفسِ وَالنَّفسِعِندي لِفَقدِكَ أَوجالٌ أَبيتُ بِها
يا واعظ الناس ما تنفك من تعب
يا واعِظَ الناسِ ما تَنفَكُّ مِن تَعبٍمُعَذَّباً بَينَ إِنعاظٍ وَإِفلاسِما كانَ أَغناكَ عَن إِلحافِ مَسأَلَةٍ