يا صاحبي هل لك من حيلة

يا صاحِبي هَل لَكَ مِن حيلَةٍوَسوِستُ فيها أَيَّ وِسواسِأَحَبَّني الناسُ وَأَبغَضتَني

تلذ بجنتها أعين

تَلَذُّ بِجَنَّتِها أَعيُنٌوَفيها الَّذي تَشتَهي الأَنفُسُلَها نَظرَةٌ إِذ تُحَيّي بِها