وليلة من ليالي الصفح قد جمعت

وَلَيلَةٍ مِن لَيالي الصَّفحِ قَد جَمَعَتإِخوانَ صِدقٍ وَوَصلُ الدَّهرِ مُختَلَسُكانُوا عَلى سُنَّةِ الأَيّامِ قَد بَعُدُوا

يا أيها الصاحب الصدر الكبير

يا أَيُّها الصاحِبُ الصَدرُ الكَبيرُ وَمَنتَكَفَّلَت كَفُّهُ بِالرِزقِ لِلنّاسِالحَمدُ لِلَّهِ في فَقري وَفي جِدَتي

لقبوه الحرا بدبس وقد

لَقَّبوهُ الحرا بِدبسٍ وَقَد مانوا وَرَبِّ العِبادِ ما فيهِ دبسُوَأَخوهُ الحرا بِزَيتٍ وَلا زَيـ

يا تاجنا قد أتتك مسألة

يا تاجَنا قَد أَتَتكَ مَسأَلَةٌفَاِكشِف لَنا ما بِها مِنَ اللَبسِحرا بِدبسٍ قَد لَقَّبوكَ وَما

أحاجي وقد أصبحت عنها بمعزل

أُحاجي وَقَد أَصبَحتُ عَنها بِمَعزِلٍوَلَم تُبقِ لِيَ الأَيّامُ عَقلاً وَلا حِسابِعُريانَ لَولا الريقُ ما راقَ فِعلُهُ

أقولها لو بلغت ما عسى

أَقولُها لَو بَلَغَت ما عَسىفَالطَبلُ لا يُضرَبُ تَحتَ الكُسىقاضيكَ إِن لَم تُقصِهِ فَاخصِهِ

أرى شأنيك شأنهما انبجاس

أَرى شَأنَيكَ شَأنهُما اِنبِجاسُتَجَنَّبَ مُقلَتَيكَ لَهُ النُعاسُتُداوي داءَ شَوقِكَ بِالأَماني

يا من لصبح الشيب كيف تنفسا

يا مَن لِصُبحِ الشَيبِ كَيفَ تَنَفَّسافي لِمَّتي فَأَجابَهُ لَيلُ الأَسىلا تَحسَبَنَّ سَوادَ شَعري نِعمَةً

غلابة القول بل خلابة الخلس

غلاَّبةُ القول بل خلاَّبة الخُلسنِديَّةُ اللَّون أَو مِسْكيَّة النَّفَسلونُ الحَمانِن بل أَصْفَى وما خُلِقَت

ألا إن شراب المدام هم الناس

أَلا إِنَّ شُرابَ المُدَامِ هُمُ النَّاسُوغيرهُمُ فيهم جُنُونٌ وَوَسْوَاسُفيا لَيْتَ أَنِّي مِثْلُ كِسْرَى مُصوَّراً