تدعي العقل وهو أشرف ما فيك
تدّعِي العقْلَ وهْوَ أَشرفُ ما فِيكَفلمْ صَارَ دَاخِلاً تَحْتَ حِسِّكْوكذا حَبْسُك الحياة وقد أَصْ
لأرمين بنفسي كل مهلكة
لأرمين بنفسي كل مهلكةمخوفة يتحاماها ذوو البأسحتى أصادف حتفي فهو أجمل بي
بالله يا ناعمة الخمس
باللَهِ يا ناعمةَ الخَمسِأَحُلتِ عَن عَهدِكِ بالأَمسِقُوموا انظروا كَيفَ ضَحا ظلُّهُ
يا منية النفس يا مسكية النفس
يا منيةَ النَّفْسِ يا مِسْكِيَّة النَّفَسِيا روضةَ القلبِ يا رَيْحَانةَ الأُنسِالشمسُ أَنتِ ولولا أَنْتِ ما طلَعتْ
قبلت وجنته فألفت جيده
قبلت وجنته فألفت جيدهخجلاً ومال بعطفه المياسفانهل من خديه فوق عذاره
مغنى خصيب وباب مرتج أبداً
مَغنىً خَصيبٌ وَبابٌ مُرتَجٌ أَبَداًوَالدنُّ وَالزِقُّ وَالإِبريقُ وَالطاسُهذي الخَلاعَةُ لا شَيءَ سَمِعت بِهِ
من لصب فوق فرش ضنى
مَن لصبٍّ فوق فَرشِ ضَنىًأبداً فَبُرؤه يَنتكسجَفنُه بالدَمع مُنطَلقٌ
ولما التقى الأجسام من غير ريبة
ولمَّا التقى الأجسامُ من غير ريبَةٍوقَد تَلِفَتْ بالشوقِ فيهِنَّ أَنفُسُجنينا ولم تُنْسَبْ إلينا جنايةٌ
ووردية في اللون والفوح شعشعت
وَوَرْدِيَّةٍ في اللوْن والفَوْحِ شُعشِعَتْفأبدتْ نجوماً في شُعاعٍ من الشمسِنفيتُ همومَ النفس منها بشربةٍ
لأمر طويل الهم نزجي العرامسا
لأمرٍ طويلِ الهمّ نُزْجي العَرَامِسَاوتطوي بنا أخفافُهُنَّ البَسابِساوَتَذْعَرُ بالبَيداءِ عِيناً شوَارِداً