يا نازح الدار إن الدهر ذو خلس

يَا نَازِحَ الدَّارِ إِنَّ الدَّهرَ ذُو خُلسٍوالأَمرُ يَحدُثُ بَينَ السَّهوِ والغَلسِقَد يَجمَعُ اللهُ بَينَ النَّازِحَينِ مَعاً

وأبيض ماض لا يقي من غراره

وأبْيَضَ ماضٍ لا يَقي من غرارِهِغَداةَ قِرَاعِ الهامِ دِرْعٌ ولا تُرْسُيمُجّ سريعاً في فم الجرح حَدُّهُ

وخفاقة الرايات في جوف نقعها

وَخَفّاقَةِ الراياتِ في جوْفِ نقْعِهاترى الجُرْدَ فيها بالكماة تَكَدّسُزَبونٌ رَبَا سَمّ بأطرافِ سُمْرِها

ما لي أرى شعر مرج كحل

مَا لي أَرَى شِعرَ مَرجِ كُحلٍأَشأَمَ مِن ناقَةِ البَسوسِفَإِنَّما شِعرُهُ مُغيرٌ

بذمام شجنة يا أبا العباس

بِذِمامِ شَجنَةَ يا أَبا العَبَّاسِتِلكَ الَّتي فَضَحَتكَ بَينَ الناسِإِلا خَلَعتَ لَها ثِيابَكَ إِنَّها

شموس دعاهن وشك الفراق

شموسٌ دعاهنَّ وَشْكُ الفِرَاقِفَلَبَّيْنَ في القُضُبِ المُيّسِتُريقُ المدامعَ كالساقياتِ

ما عسى تبلغ شكراً ما عسى

ما عَسَى تَبلُغُ شُكراً مَا عَسَىمَن حَمَى الدِّينِ وأحيا الأنفُسافَتَحَ اللهُ لَهُ الفَتحَ الَّذِي

ومدامة لبست غلالة نرجس

ومُدامَةٍ لبست غِلالةَ نرجسٍوتنفّست في الكاس أَيّ تنفُّسِباكرتها والوردُ يوقظُهُ النَّدى