أصيك بالبعد عن الناس
أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِفالعِزُّ في الوحدة والياسِووحدة الصَّمصامِ في غِمْدِه
له عذار أثره ظاهر
له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌللعين معدومٌ على اللَّمْسِكأن أُولاهُ على خَدِّهِ
يا من نصيبي منه قر
يا من نَصيِبي منه قربٌ مثلُ سرعةِ عِيسِهِأَسقمْتَني فخَفيتُ عن
اصبر إذا ناب خطب وانتظر فرجا
اصبِرْ إذا نابَ خطبٌ وانتظِر فَرجاًيأتي به اللهُ بعد الرَّيْثِ والياسِإن اصطبارَ ابنةِ العُنقودِ إذْ حُبِسَتْ
يقولون لي أفنيت كل ذخيرة
يقولون لي أفنيتَ كلَّ ذخيرةٍوأنفقْتَ مالاً لا تجودُ بهِ النَّفسُفقلتُ نعمْ فرَّقْتُ ما جَمَعَتْ يَدي
سل بي كماة الوغى في كل معركة
سَلْ بي كُماةَ الوغَى في كلِّ مَعركةٍيضيقُ بالنّفسِ فيها صدرُ ذِي الباسِينبّئُوكَ بأنّي في مَضايِقِها
وريحانة في النفس منبت غصنها
وريحانَةٍ في النفس مَنبِتُ غُصْنهالها نَفَسٌ يُحْيي بنفحتِهِ النّفساإذا أقْبلتْ كانتْ بتقْويمِ خَلْقِها
لله درك من فتى أبدت به
للهِ درُّكَ من فتىً أبدَتْ بِهِأيامُنَا بِشرَ الزّمانِ العَابِسِصَدَقَتْ أمانِي الخيرِ فيه فلم تَدَعْ
مجال لطفك بين النفس والنفس
مَجالُ لُطفِكَ بينَ النَّفْسِ والنَّفَسِوسِرُّ هَدْيِكَ بينَ النّارِ والقَبَسِوسَيْبُ جُودِكَ قَدْ عَمَّ الوجُودَ لُهىً
باكر إلى رشف الثغر والكاس
باكِرْ إلى رَشْفِ الثَّغرِ والكاسِواشْرَبْ عَلى رَوْضِ الزَّهرِ والآسِولتَسْقِنِيها حَمْراءَ صافِيَةً