جاء الربيع أخو حياة الأنفس
جاء الربيعُ أخو حياةِ الأَنْفُسومُجمِّلُ الدنيا بأَفْخَرِ مَلْبَسِفاغْنَمْ بنا مُلَح الزمانِ مُبادِرا
وأدور مياس العواطف أصبحت
وأدورَ ميَّاسِ العواطف أصبحتمحاسنه في الناس كالنَّوع في الجنسيدير على القرطاس أنمل كفه
يا معشر الشعراء قا
يا مَعشَرَ الشُعَراءِ قارَنَ نَجمَ سَعدِكُمُ النُحوسُلا تَقصُدوا بَلَداً حَرا
سقى صوب الحيا دمنا
سَقى صَوبُ الحَيا دِمَناًبِجَرعاءِ اللِوى دُرَساوَزادَ مَحَلَّكِ المَأنو
طاف يسعى بها على الجلاس
طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِكَقَضيبِ الأَراكَةِ المَيّاسِبَدرُ تَمٍّ غازَلتُ مِن لَحظِهِ لَي
أفرط نسياني إلى غاية
أَفْرط نسياني إلى غايةٍلم تُبْق في النسيانِ لي جِنْسافصرتُ مهما عَرَضتْ حاجةٌ
وصبيحة باكرتها في فتية
وصبيحةٍ باكرتُها في فتيةٍأَضحتْ لكلِّ نَفيسةٍ كالأنفسوالليلُ قد وَلَّى بعَبْسِة راحلٍ
ينازعني شوق إلى الثغر هاجس
يُنازِعُني شوقٌ إلى الثغرِ هاجسُأَثارتْه أنفاسُ النسيمِ النَّفائسُتَحمَّلْنَ من روضِ الكنيسةِ بهجةً
أيام ملكك أعياد وأعراس
أيامُ مُلْكِك أَعيادٌ وأَعراسُفيها المَسرّاتُ أنواعٌ وأَجْناسُللهِ هِمّتُك العَلْياء كم جَمَعت
ورؤوس جاءت بكل رئيس
ورؤوسٍ جاءتْ بكلِّ رئيسٍقد تَناهتْ في كلِّ معنىً نَفيسِكلُّ رأسٍ في طَيْلَسانٍ رُقاق