يا قمر الأسرار يا ملبسي
يا قمرَ الأسرارِ يا مُلبسيغِلالةً من أخضر السندسِأصبحتَ معشوقاً ترى يابساً
لهان بنو الترك حتى غدوا
لَهانَ بَنو التُركِ حَتّى غَدَوامَماليكَ كُلِّ لَئيمٍ خَسيسِإِذا ما مَشَوا خَلفَهُم خِلتَهُم
سرى طيف علوة من بانياسا
سَرى طَيفُ عَلوَةَ مِن بانِياساوَقَد أُسعِرَ القَلبُ مُذ بانَ ياسافَكَم مِن أَفاحيصَ جَونِ القَطا
ماست كخوط البانة المياس
ماسَت كَخَوطِ البانَةِ المَيّاسِوَرَنَت إِلَيَّ بِلَحظِ ريمِ كِناسِلَكِنَّها نَفَرَت نُفوراً راعَني
عصر الشبيبة أنفس
عَصرُ الشَبيبَةِ أَنفَسمِن كُلِّ عَصرٍ وَأَكيَسبِهِ خَلَعتُ عِذاري
هنيئا لقد أوتيت سؤلك يا موسى
هَنيئاً لَقَد أوتيتَ سُؤلَكَ يا موسىبِجَدّ وَحَدّ كَلمُهُ الدَّهرَ ما يوسىوَجَيشٍ لُهامٍ حَلَّقَ الطَيرُ فَوقَهُ
دعني من الرشأ الأغن الأكيس
دَعني مِنَ الرَشَأ الأَغَنِّ الأَكيَسِمِن لَحظِهِ وَالراح طافَ بِأَكؤُسِنَشوانُ مِن تيهِ المَلاحَةِ ناعِسُ ال
يا خليلي أسقياني كاسا
يا خَليلَيَّ أَسقِيانِيَ كاساثُمَّ كَأساً حَتّى أَخِرَّ نُعاساإِنَّ في الغُرفَةِ الَّتي فَوقَ رَأَسي
أرى ماء حمامكم كالحميم
أَرى ماءَ حَمّامِكُم كَالحَميمِنُكابِدُ مِنهُ عَناءً وَبُوساوَعَهدي بِكُم تَسمِطونَ الجُدَيَّ
لئن كان وافى مصر فرعون وحده
لَئِن كانَ وافى مِصرَ فِرعَونُ وَحدَهُمِنَ الشامِ فَاِستَعلى وَأَظهَرَ ناموسافَقَد قَذَفَتنا مِصرُ مِنها بِواحِدٍ