وغادة كالغصن المياس
وغادة كالغصن المياستبسم عن مثل حباب الكاسِمولعة بالصد والشّماسِ
قل للأمير الأريحي الذي
قل للأمير الأريحي الذيسماحه يسر المفاليسِإن آخر الرسم إلى ساعة
قسما أن ابن كرسا
قسما أن ابن كرساأمهن العالم نفسارجل ما زال ينسي
وقاريء يمعن في درسه
وَقاريءٌ يُمعن في دَرسِهِنَفس المُحبين فَدا نَفسِهِمعجم يَشبَه بَدر الدُجى
كيف ينسى من ليس في الدهر ينسى
كَيف يَنسى مَن لَيسَ في الدَهر يَنسىغُصنٌ طابَ في فُؤادي غَرسابَدرٌ تَمَ تَود لَو كانَت الأَنج
مولاي عون الدين يحيى لقد
مولاي عون الدين يحيى لقدأحييت شرع الكوم الدارسِلا زلت ذا رأي يرى مشرقا
هذي الحدائق في غلائل سندس
هذي الحدائق في غلائل سندسوالغيم من باك بها ومعبسوالنرجس الخصل المحدق ناظر
من طهر الله لم يلحق به دنس
من طهر الله لم يلحق به دنسٌوهو المقدَّسُ لا بل عينه القدسُكأهل بيت رسول الله سيِّدنا
يعرج العبد لاكتساب علوم
يعرج العبد لاكتسابِ علومٍولتبليغها يرى في انتكاسِثم عينُ النزولِ أيضاً عروجٌ
تبارك الله في اليأس من باس
تبارك الله في اليأس من باسٍوالناسُ ليس لهم فضلٌ على الناسِمن حيث ما هو ناسٍ إنه ولدٌ