إنما الإنسان أنفاسه
إنما الإنسانُ أنفاسُهوهو للحقِّ جلاسُهفإذا ما ينقضي نفس
لله نفس وللرحمن أنفاس
لله نفسٌ وللرحمنِ أنفاسٌوللمنازعِ فيما قلت إبلاسوللموافقِ فيما قلته طربٌ
ألا مبلغ عني المهين ابن عروة
أَلا مُبلِغٌ عَنّي المَهينَ اِبنَ عُروَةٍمَقالَةَ خِلٍّ ذي وِدادٍ وَذي إِنسِأَنِفتَ وَقَد صارَت مَعِ اِبنِكِ إِبنَةٌ
وباخل بت في أرجاء منزله
وَباخِلٍ بِتُّ في أَرجاءِ مَنزِلِهِكَأَنَّني بِتُّ في بَعضِ النَواويسِأَضافَني وَهوَ أَوفى مَن عَلِمتُ بِهِ
وبدا بألماسي ثوب ينثني
وَبَدا بِألماسيّ ثَوب يَنثَنيرَشأ كَخوط البانة المياسطَبعت أَشعة خَدِهِ في بَردِهِ
من خد أهيف كالقضيب المايس
مِنْ خَدِّ أَهْيَفَ كَالقَضِيبِ المايِسِيَرْنُو بِطَرْفٍ كَالغَزالَةِ نَاعِسِمُتَباعدٍ بِدَلالِهِ مُتقرِّبٍ
في سورة الأعراف مذكورة
في سورةِ الأعرافِ مذكورةٌثلاثُ آياتٍ تُسمّى الحرسْلما اعتنى الرحمن بالمصطفى
ساق يدير بمقلتيه على
ساقٍ يُديرُ بِمقلَتَيهِ عَلىنَديمِهِ ما يُديرُ بِالكاسِفَكَيفَ صَحوي مِن سَكرَتين بِهِ
كن حريصا واجمع من المال ما شئ
كُن حَريصاً وَاِجمَع مِن المال ما شئت فَفي الجَمع جَمع كُل حَواسوَدَع المال بَعدَ مَوتك لِلقَو
وقفت بصدر الباز والقلب طائر
وَقَفَت بِصَدر الباز وَالقَلب طائرعَلى غُصن زاهٍ يَقل سَنا الشَمسوَقَد صَفت الخَيل العِتاق عَشية