سمع السمع وهو في الإلتباس
سمع السمع وهو في الإلتباسِوتناسى سماعه في الناسِسوف قد سوفت إليها قلوباً
فليت زيادا لا يزلن بناته
فَلَيتَ زِياداً لا يَزَلنَ بَناتُهُيَمُتنَ وَأَلقى كُلَّ ما عِشتُ عابِسافَذَلِكَ يَومٌ غابَ عَنِّيَ نَحسُهُ
ومجدين للسرى قد تعاطوا
وَمُجِدّينَ لِلسُرى قَد تَعاطَواغَفَواتِ الكَرى بِغَير كُؤوسِجَنَحوا وَاِنثَنَوا عَلى العِيسِ حتّى
خفضتم للمعالي نحو أندلس
خَفَضتُمُ لِلمَعالي نَحوَ أَندَلُسٍأَعِنَّةَ السابِحَينِ الفُلكِ وَالفرسِوا خجلةَ البَحر إِن لَم يَحلُ مَشرَبُهُ
أدرها على أمن فما ثم من باس
أَدِرها عَلى أَمنٍ فَما ثَمَّ مِن باسِوَإِن حَدَّدَت آذانَها وَرَقُ الآسوَما هِيَ إِلّا ضاحِكاتُ غَمائِمٍ
وذي حنين يكاد شجوا
وَذي حَنينٍ يَكادُ شَجواًيَختَلِسُ الأَنفُسَ اِختِلاساإِذا غَدا لِلرِّياضِ جاراً
لا تعبأن بذي مكر تحاذره
لا تعبَأنَّ بذي مَكْرٍ تحاذِرُهُمَا راحَ يضرِبُ أخماساً لأسداسِدعه يحاول أن تندى أراكته
قد لوى جيده حياء وحيا
قد لَوى جيدَه حياءً وحيّابكؤوسِ المدام كأساً فكَأسافنفضتُ اليدين عن يانِعِ الزه
يا منتهى النفس سر لنا عجلا
يا مُنْتَهى النَّفسِ سِرْ لنا عَجِلاًوانهضْ سريعاً وشَرِّفِ المجلسْفعندنا أوْجُهُ المحاسِنِ في
يا ابن أبي الخير ويا من غدت
يا ابن أبي الخيرِ ويا مَنْ غَدَتْآدابُهُ تحيا بهنَّ النفوسْضَعْ حلية الآدابِ وابعَثْ لنا