حي الهدملة من ذات المواعيس

حَيِّ الهِدَملَةَ مِن ذاتِ المَواعيسِفَالحِنوَ أَصبَحَ قَفراً غَيرَ مَأنوسِحَيِّ الدِيارَ الَّتي شَبَّهتُها خَلَلاً

إن تضرساني تجدا مضرسا

إِن تَضرِساني تَجِدا مُضَرَّساقَد لَبِسَ الدَهرَ وَأَبقى مَلبَساخُلِقتُ شَكساً لِلأَعادي مِشكَسا

إذا ذكرت نفسي شريكا تقطعت

إِذا ذَكَرَت نَفسي شَريكاً تَقَطَّعَتعَلى مَضرَحِيٍّ لِلمَقامَةِ رائِسِوَكانَ أَخا المَولى إِذا خافَ عَثرَةً

أبلغ أبا هرمز عني مغلغلة

أَبلِغ أَبا هُرمُزٍ عَنّي مُغَلغَلَةًوَاِبنَي حُدَيَّةَ صُعروراً وَفِرناسِما كُنتَ أَوَّلَ ضاغٍ صَكَّهُ حَجَرٌ

ألا حي أطلال الرسوم الدوارس

أَلا حَيِّ أَطلالَ الرُسومِ الدَوارِسِوَآرِيَّ أَمهارٍ وَمَوقِدَ قابِسِلَقَد خَبَّرَتني النَفسُ أَنّي مُزايِلٌ

مروان إن مطيتي معكوسة

مَروانُ إِنَّ مَطِيَّتي مَعكوسَةٌتَرجو الحِباءَ وَرَبُّها لَم يَيأَسِوَأَتَيتَني بِصَحيفَةٍ مَختومَةٍ

ألا قبح الله الكروس والتي

أَلا قَبَحَ اللَهُ الكَرَوَّسَ وَالَّتيمَشَت سَنَةً في بَطنِها بِالكَرَوَّسِأَعِثيانُ إِن تُشرِف عَلى شِعبِ ضاحِكٍ

ومشمولة ساورت آخر ليلة

وَمَشمولَةٍ ساوَرتُ آخِرَ لَيلَةٍزُجاجَتَها وَالصُبحُ لَم يَتَنَفَّسِوَقُلتُ اِسقِيانيها فَإِنَّ أَمامَها

إن ابن بطحاوي قريش نمى به

إِنَّ اِبنَ بَطحاوي قُرَيشٍ نَمى بِهِإِلى المَجدِ أَعراقٌ كِرامٌ وَمَغرِسُفَداكَ مِنَ الأَقوامِ مَن كانَ هَمُّهُ