ألا حي إذ أهلي وأهلك جيرة
أَلا حَيِّ إِذ أَهلي وَأَهلُكَ جيرَةٌمَحَلّاً بِذاتِ الرَمثِ قَد كانَ يَدرُسُوَقَد كانَ لِلبيضِ الرَعابيبِ مَعهَداً
وليلة بتنا بالغريين ضافنا
وَلَيلَةَ بِتنا بِالغَرِيَّينِ ضافَناعَلى الزادِ مَمشوقِ الذِراعَينِ أَطلَسُتَلَمَّسَنا حَتّى أَتانا وَلَم يَزَل
ما الناس إلا مالك وحده
ما الناسُ إِلّا مَالِكٌ وَحدهُغَيرَ خُشاراتٍ وَتَساسِ
لو أنصف الدهر ما فارقتكم أبدا
لَو أَنصَفَ الدَهرُ ما فارَقتُكُم أَبَداوَلا تَنَقَّلتُ مِن ناسٍ إِلى ناسِ
وليلتنا عند العوير بقطقط
وَلَيلَتَنا عِندَ العَويرِ بِقُطقُطٍوَثانِيَةً أُخرى بِمَولى اِبنِ أَقعَسانَزَلنا بِلا غُسٍّ وَلا عاتِمِ القِرى
زيد بن عمرو صدأ الفلوس
زَيدُ بنُ عَمروٍ صَدَأُ الفُلوسِ
قَبيلَةٌ كَالمِغزَلِ المَنكوسِ
لَيسَت مِنَ الأَصلِ وَلا الرُؤوسِ
كنا إذا الجبار أغلق بابه
كُنّا إِذا الجَبّارُ أَغلَقَ بابَهُنَسيرُ وَنَكسو الدارِعينَ القَوانِسافَمَن يَأتِنا أَو يَعتَرِض لِطَريقِنا
غلام لأبي داود
غُلامٌ لِأَبي داود يدعى سالق الروسوَفي حُجُراتِهِ قَملٌ
قومي أصحيني فما صيغ الفتى حجرا
قومي أصحيني فما صيغ الفتى حجراًلكن رهينةُ أجداثٍ وأرماسروي عظامي فإِنَّ الدهرَ منعكِسٌ
أقلي علي اللوم يابنة مالك
أقلِّي عليَّ اللوم يابنة مالكوذمّي زماناً ساد فيه الحمارسفساعٍ مع السلطان يسعى عليهم