يا خل ما كنا نخافكم

يا خِلُّ ما كُنّا نَخافَكُمُحَتّى أُتِيتُ بِقَولِكُم أَمسِأُخبِرتُ أَنَّكِ قُلتِ نَهجُرُهُ

ومن لسقيم يكتم الناس ما به

وَمَن لِسَقيمٍ يَكتُمُ الناسَ ما بِهِلِزَينَبَ نَجوى صَدرِهِ وَالوَساوِسُأَقولُ لِمَن يَبغي الشِفاءَ مَتى تَجِئ

فيم الوقوف بمنزل خلق

فيمَ الوُقوفُ بِمَنزِلٍ خَلَقٍأَو ما سُؤالُ جَنادِلٍ خُرسِعُجتُ المَطِيَّ بِهِ أُسائِلُهُ

ألم تسأل اليوم الرسوم الدوارس

أَلَم تَسأَل اليَومَ الرُسومُ الدَوارِسُبِحُزوى وَهَل تَدري القِفارُ البَسابِسُمَتى العَهدُ مِمَّن حَلَّها أَم كَم اِنقَضى

وروضة زرتها والحميري معي

وَرَوضَةٍ زُرتُها وَالحِميريُّ مَعيوَصارِمٌ خَذِمُ الغَربَينِ وَالفَرَسُوَفي المَباسِمِ مِن أَنوارِها شَنَبٌ

شجتني وأبلتني منازل درس

شَجَتني وَأَبلَتني مَنازِلُ دُرَّسُأُسائِلُها عَمَّن عَهِدتُ وَتَخرَسُوَعَهدي بِها مَحفوفَةٌ بِبَدائِعٍ

لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا

لِأَسماء رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساًوَقَفتُ بِهِ يَوماً إِلى اللَيلِ حابِسافَجِئنا بِهيتٍ لا نَرى غَيرَ مَنزِلٍ

وجاؤوا إليه بالتعاويذ والرقى

وَجاؤوا إِلَيهِ بِالتَعاويذِ وَالرُقىوَصَبّوا عَلَيهِ الماءَ مِن أَلَمِ النُكسِوَقالوا بِهِ مِن أَعيُنِ الجِنِّ نَظرَةٌ