شعلة الذات

قُلْ لِمَنْ مَدَّ يَدَيْهِ فِيْ الهَجِيْرْسَائِلاً قَطْرَةَ مَاءٍ مِنْ غَدِيْرْسائلاً رشفة ظلٍّ من عبيرْ

ثورة الإسلام في بدر

فقَ القلبُ بالنشيدِ المطهّرْفدع الشعر والأغاني وكبّرْوإذا شئت نغمةً فدع الرو

الانتظار

انتظرني هنا مع الليل.. إنّيأنا في صدركَ المحطَّم سِرُّهكذا قالتِ الشقيّةُ واللَّيْ

من وحي الكأس

صاغوا لك الشعرَ من زهر ونُوارِوصغتُه لك من حانوت خَمَّارما «الروم» إن قلتُ شعرًا يا عليُّ، وما

نعي الشتاء

تعادَلَ الليلُ والنهارُوأدرك القرَّ الاحتضارُوراح فصلُ الشتاء يهوى

شعب واحد ورب واحد

الله أكبر! شعبٌ قام شاعرُهيَشْدُو، فأَنْصَت الأيكِ طائرْشعبُ العروبة صان الله وحدتَه!

تغريدات الصباح

ما بالُ شعرِ الشاعر الأسمرِأبيضَ مثل الفَلَقِ المُسفرِ؟فتَّشت ما فتَّشت عن لفظةٍ

صحا الشرق

سلِ الشَّرقَ: هل صبحُهُ أسفَرَا؟وهل ذادَ عن مقلتيه الكَرَى؟وهل صار للشرق أُذْنٌ تعي؟

هي

هي الكأسُ مشرقةً في يديكَ،فماذا أرابكَ في خمرِها؟نظرتَ إليها وباعدْتَهَا

على الصخرة البيضاء

على الصخرةِ البيضاءِ ظللني الدُّجىأسِرُّ إلى الوادي نجيَّةَ شاعرِسمعتُ هديرَ البحر حولي فهاجَ بي