مصرع الربّان
يا قاهرَ الموتِ كمْ للنفسِ أسرارُ؟ذَلَّ الحديدُ لها، واستخْذَتِ النَّارُوأشفَقَ البحرُ منها، وهو طاغيةٌ
أغنية ريفية
إذا داعبَ الماءُ ظلَّ الشَّجرْوغازلَتِ السُّحْبُ ضوءَ القمرْوردَّدتِ الطير أنفاسَها
الشاطئ المهجور
موجةَ السحرِ من خفيِّ البحوراغمري القلبَ بالخيالِ الغميرِأقبلي الآن من شواطئ أحلامي
قبر شاعر
رفَّت عليه مورقاتُ الغصونْوحفَّهُ العُشْبُ بنوَّارِهِذلك قبرٌ لم تَشِدْهُ المنونْ
بحيرة كومو
هَيِّئِي الكأْسَ والوَتَرْتلك «كومو» مَدَى النَّظَرْواصدحي، يا خواطري
خيال
عشقنا الدُّمَى وعبدنا الصورْوهِمنا بكلِّ خيالٍ عَبَرْوصُغنا لكَ الشعرَ، حُبَّ الصِّبا
سارية الفجر
عَبَرَتْ بي في صباحٍ باكرِفتنةَ العين وشُغْلَ الخاطرِشعرُها الأشقرُ فيه وردةٌ
إلى راقصة
بعينيكِ ما يُلْهمُ الخاطراويتركُ كلَّ فتًى شاعِرَافيا فتنةً من وراءِ البحار
المدينة الباسلة
طَلَعُوا جبابرةً عليكِ، وثارواوَوَقَفْتِ أنتِ، ورُوحُكِ الجبَّارُعصفوا ببابِكِ، فاسْتُبيحَ، فلم يكُنْ
حلم ليلة الهجرة
يا شرق،ُ مِلءُ خاطرِيسِحرٌ وملءُ ناظريأَوَحْيُ ليلك القديـ