لقد رنقت عين النهار وأسدلت
لَقَد رَنَّقَت عَينُ النَهارِ وَأَسدَلَتضَفائِرَها فَوقَ المُروجِ الدِياجِرُوَقَد خَرَجَ الخُفّاشُ يَهمِسُ في الدُجى
أشاحب أنت من هم وتفكير
أَشاحِبٌ أَنتَ مِن هَمٍّ وَتَفكيرِوَساهِمٌ أَنتَ مِن ضَنكٍ وَتَكديرِإِن رُحتَ تَرقى سَماءَ لا أَليفَ بِها
كانت لنا عند السياج شجيرة
كانَت لَنا عِندَ السِياجِ شُجَيرَةٌأَلِفَ الغِناءَ بِظِلِّها الزَرزورُطَفقَ الرَبيعُ يَزورُها مُتَخَفِّياً
غدا يا خيالي تنتهي ضحكاتنا
غَداً يا خَيالي تَنتَهي ضَحِكاتُناوَآلامُنا تَفنى وَتَفنى المَشاعِرُوَتُسلِمُنا أَيدي الحَياةِ إِلى البِلى
لقد كان مثل النسيم الخفي
لَقَد كانَ مِثلَ النَسيمِ الخَفِيِّيُحَسُّ وَلا يَرتَئيهِ البَصَرفَلَمّا تَجافَيتَ شاعَ الهَوى
عندما يضفو على الرمل الغدير
عِندَما يَضفو عَلى الرَملِ الغَديرِفَيَجِفُّ الماءُ وَالمَوجُ النَثيروَيُنَضّى فَوقَ شَطَّيهِ الغَمير
ألم تر للحب كيف انبرى
أَلَم تَرَ لِلحُبِّ كَيفَ اِنبَرىيُصَوِّرُ في الكَونِ أَبهى الصُوَروَكَيفَ تَرَقرَقُ مِنهُ النَسيمُ
الربيع
يا من تفتَّح كالربيع لناظريفلمحتُ فيه شقائقاً وبهاراوالفُلَّ يشرقُ بالضياءِ وبالشَّذا
دمعة وفاء
ما تُرى يا حزين تشدو المزاهرْبعد ما خُدِّرَتْ بِلَحْن المقادِرْلا ترمها شواديَ النغم العذْ
في وادي النسيان
جَدَثٌ بمدرجة الرياح مُعفّرُالبُومُ ضَيفُ تُرابِه والقُبَّرُذَاوِي الرُّسومِ مِنَ الْبلى فكأنَّهُ