تناءيت عنكم فحلت عرا

تَناءَيتُ عَنكُم فَحُلَّت عُراوَضاعَت عُهودٌ عَلى ما أَرىوَأَصبَحَ حَبلُ اِتِّصالي بِكُم

طال الحديث عليكم أيها السمر

طالَ الحَديثُ عَلَيكُم أَيُّها السَمَرُوَلاحَ لِلنَومِ في أَجفانِكُم أَثَرُوَذَلِكَ اللَيلُ قَد ضاعَت رَواحِلُهُ

وافى كتابك يزدري

وافى كِتابُكَ يَزدَريبِالدُرِّ أَو بِالجَوهَرِفَقَرَأتُ فيهِ رِسالَةً

شكرت جميل صنعكم بدمعي

شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعيوَدَمعُ العَينِ مِقياسُ الشُعورِلِأَوَّلِ مَرَّةٍ قَد ذاقَ جَفني

قل للرئيس أدام الله دولته

قُل لِلرَئيسِ أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُبِأَنَّ شاعِرَهُ بِالبابِ مُنتَظِرُإِن شاءَ حَدَّثَهُ أَو شاءَ أَطرَبَهُ

فيا وليدي كن غدا شاعرا

فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراًوَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِفَالذَنبُ ذَنبي وَأَنا المُعتَدي

كحافظ ابراهيم لكنه

كَحافِظِ اِبراهيمَ لَكِنَّهُأَجمَلُ خَلقاً مِنهُ في الظاهِرِفَلَعنَةُ اللَهِ عَلى حافِظٍ

شجتنا مطالع أقمارها

شَجَتنا مَطالِعُ أَقمارِهافَسالَت نُفوسٌ لِتَذكارِهاوَبِتنا نَحِنُّ لِتِلكَ القُصورِ

رباك والدك الكريم على التقى

رَبّاكَ والِدُكَ الكَريمُ عَلى التُقىوَعَلى النَزاهَةِ وَالضَميرِ الطاهِرِفَنَشَأتَ بَينَ رِعايَةٍ وَعِنايَةٍ

قصرت عليك العمر وهو قصير

قَصَرتُ عَلَيكَ العُمرَ وَهوَ قَصيرُوَغالَبتُ فيكَ الشَوقَ وَهوَ قَديرُوَأَنشَأتُ في صَدري لِحُسنِكَ دَولَةً