إن صوروك فإنما قد صوروا
إِن صَوَّروكَ فَإِنَّما قَد صَوَّرواتاجَ الفَخارِ وَمَطلَعَ الأَنوارِأَو نَقَّصوكَ فَإِنَّما قَد نَقَّصوا
لمحت من مصر ذاك التاج والقمرا
لَمَحتُ مِن مِصرَ ذاكَ التاجَ وَالقَمَرافَقُلتُ لِلشِعرِ هَذا يَومُ مَن شَعَرايا دَولَةً فَوقَ أَعلامٍ لَها أَسَدٌ
في عيد مولانا الصغير
في عيدِ مَولانا الصَغيرِ وَعيدِ مَولانا الكَبيرِإِشراقُ عيدِ الفِطرِ وَال
هلم بنا نثني على مجلس الشورى
هلم بنا نثني على مجلس الشورىولم يك شيئاً قبل عباس مذكوراوما كان عن ضعف العقول خموله
ماذا أفدت بأشعاري وروعتها
ماذا أفدت بأشعاري وروعتهاسوى علالة تخليد لآثاريوما الخلود بمأثور لعارية
ألائمتي كفي الملام عن الذي
أَلائِمَتِي كُفِّي الْمَلامَ عَن الَّذِيأُحَاوِلُهُ مِنْ رِحْلَةٍ وَسِفَارِفَلَوْلا سُرَى الْبَدْرِ الْمُنِيرِ لَعَاقَهُ
قيدي يحدثني
دَعَانِي الْقَيْدُ يَا حُرّأَلا يَثْنِيكَ ذَا الْقَهْرُ؟!أَلَمْ تُوهِنْكَ ذِي الأَهْوَا
متى عز أمتي؟!
وُلِدْتُ بِلَيْلٍ مَا أَتَاهُ نَهَارُوَعِشْتُ حَيَاتِي وَالدُّمُوعُ بِحَارُوَمَا مَرَّ يَوْمٌ وَالْمَآسِي كَلِيلَةٌ
فلتفخري مصر
سَمِعْتُ نَحِيبًا فِي دِمَائِي لَهُ كِبْرُفَنَادَيْتُ: مَا هَذَا؟! أَجَابَتْ: أَنَا مِصْرُفَقُلْتُ: لِمَ النَّحِيبُ يَا غُرَّةَ الدُّنَى؟
لقد كانت الأمثال تضرب بيننا
لَقَد كانَتِ الأَمثالُ تُضرَبُ بَينَنابِجَورِ سَدومٍ وَهوَ مِن أَظلَمِ البَشَرفَلَمّا بَدَت في الكَونِ آياتُ ظُلمِهِم