أيها الوسمي زر نبت الربا
أَيُّها الوَسمِيُّ زُر نَبتَ الرُباوَاِسبِقِ الفَجرَ إِلى رَوضِ الزَهَرحَيِّهِ وَاِنثُر عَلى أَكمامِهِ
لم أنس نحتي لاصطلاح
لَم أَنسَ نَحتي لِاِصطِلاحٍ دونَهُ نَحتُ المَحاجِر
لم أنس ما سالت به
لَم أَنسَ ما سالَت بِهِمِن خاطِري تِلكَ المَقاطِر
قعدت شعوب الشرق
قَعَدَت شُعوبُ الشَرقِ عَنكَسبِ المَحامِدِ وَالمَفاخِرفَوَنَت وَفي شَرعِ التَنا
سائلوا الليل عنهم والنهارا
سائِلوا اللَيلَ عَنهُمُ وَالنَهاراكَيفَ باتَت نِسائُهُم وَالعَذارىكَيفَ أَمسى رَضيعُهُم فَقَدَ الأُم
قالت الجوزاء حين رأت جفنه
قالَتِ الجَوزاءُ حينَ رَأَتجَفنَهُ قَد واصَلَ السَهَراما لِهَذا الصَبِّ في وَلَهٍ
يا ساهد النجم هل للصبح من خبر
يا ساهِدَ النَجمِ هَل لِلصُبحِ مِن خَبَرِإِنّي أَراكَ عَلى شَيءٍ مِنَ الضَجَرِأَظُنُّ لَيلَكَ مُذ طالَ المُقامُ بِهِ
كأني أرى في الليل نصلاً مجردا
كَأَنّي أَرى في اللَيلِ نَصلاً مُجَرَّدايَطيرُ بِكِلتا صَفحَتَيهِ شَرارُتُقَلِّبُهُ لِلعَينِ كَفٌّ خَفِيَّةٌ
أحامد كيف تنساني وبيني
أَحامِدُ كَيفَ تَنساني وَبَينيوَبَينَكَ يا أَخي صِلَةُ الجِوارِسَأَشكو لِلوَزيرِ فَإِن تَوانى
لا غرو إن أشرق في منزلي
لا غَروَ إِن أَشرَقَ في مَنزِليفي لَيلَةِ القَدرِ مُحَيّا الوَزيرفَالبَدرُ في أَعلى مَداراتِهِ