مدوا السواعد وارفعوا الأبصارا
مُدّوا السَواعِدَ وَاِرفَعوا الأَبصارالِمَ لا نَعيشُ أَعِزَّةً أَحرارامَن ذا أَتاحَ لَنا الجُمودَ وَمَن قَضى
رددي أخبار عمرو وعمر
رَدِّدي أَخبارَ عَمرٍو وَعُمَرْرَدِّديها خَبَراً بَعدَ خَبَرْزينَةُ الأَخبارِ فيها وَالسِيَرْ
أنشروا الآثار واستقصوا السير
أُنشُروا الآثارَ وَاِستَقصوا السِيَرْوَاِبعَثوا الأَجيالَ غُرّاً وَالعُصُرْإِنَّ لِلآباءِ حَقّاً وَلَنا
حي الخليل وطف بتلك الدار
حَيِّ الخَليلَ وَطُف بِتِلكَ الدارِحَيّاهُ رَبُّ البَيتِ ذي الأَستارِإِنَّ التَحِيَّةَ وَالسَلامَ لِمُؤمِنٍ
ننسى ويعطفنا الإخاء فنذكر
نَنسى وَيَعطِفُنا الإِخاءُ فَنَذكُرُوَالحُبُّ يُطوى في القُلوبِ وَيُنشَرُإِنّا لَعَمرُ اللائِمينَ عَلى الهَوى
لكل امرئ أجل منتظر
لكلِّ امرئٍ أجلٌ منتظرُويبقى من الذاهبينَ الأثرْيردِّدُهُ الناسُ جيلاً فجيلاً
زلت بأفهام الثقات قضية
زَلَّت بِأَفهامِ الثِقاتِ قَضِيَّةٌالحُكمُ فيها حائِرٌ مَذعورُآناً يَميلُ إِلى اليَمينِ وَتارَةً
ما بال ألأنفك هذا قد شمخت به
ما بال ألأنفكَ هذا قد شمختَ بهِإلى السمواتِ حتى جاوزَالقدرالولا خشيتُ إذا ما كنت رافعهُ
ألي في الهوى ما لي وللائم العذر
أَلِي في الهَوى ما لي وَلِلّائِمِ العُذرُأَما يَعلَمُ اللُوّامُ أَنَّ الهَوى مِصرُفَإِن يَسأَلوا ما حُبُّ مِصرَ فَإِنَّهُ
يا رب أنت المستعان في الغير
يا رَبِّ أَنتَ المُستَعانُ في الغِيَرْأَنتَ المَلاذُ وَالحِمى وَالمُعتَصَرْأَنتَ المُرَجّى حينَ يَشتَدُّ الخَطَرْ