أبا الحسين تقدم غير معتذر

أَبا الحُسَينِ تَقَدَّم غَيرَ مُعتَذِرٍإِذا تَقَدَّمَ بَعضُ القَومِ يَعتَذِرُوَقَفتَ فَاِنسابَ يَجري صَيِّبٌ ذَهَبٌ

كيف القرار ونار الحرب تستعر

كَيفَ القَرارُ وَنارُ الحَربِ تَستَعِرُوَالهَولُ مُضطَرِمُ البُركانِ مُنفَجِرُوَيحَ العُيونِ أَيَغشاها النُعاسُ وَقَد

الحكم إنصاف وحسن سياسة

الحُكمُ إِنصافٌ وَحُسنُ سِياسَةٍفَإِذا حَكَمتَ فَلا تَكُن جَبّارارُعتَ النُفوسَ بِمُستَبِدٍّ قاهِرٍ

إني نظرت إلى الحوادث نظرة

إِنَّي نَظَرتُ إِلى الحَوادِثِ نَظرَةًكَشَفَت حَقائِقَها لِعَينِ المُبصِرِوَضَحُ اليَقينُ لِذي التَظَنُّنِ جَهرَةً

إنا أتينا بالثناء نسوقه

إِنّا أَتَينا بِالثَناءِ نَسوقُهُجَلَلاً يَهُزُّ دَوِيُّهُ الأَقطاراأَمَّنتَنا كَيدَ الَّذينَ تَنازَعوا

أهذي ديار القوم غيرها الدهر

أَهذي ديارُ القَومِ غَيَّرها الدَهرُفَعُوجوا عَليها نَبكِها أَيُّها السَّفْرُمحا آيها مَرُّ العُصورِ وَكرُّها

سبيلك في مرضاة ربك يا بشر

سَبيلُك في مَرضاةِ ربِّكَ يا بِشرُوفي حقِّهِ فَادْأَبْ وإن فَدَح الأمرُعليكَ بني كعبٍ فَخُذْ صَدقَاتِهم

أأنت يا ابن رزام تغلب القدرا

أأنت يا ابنَ رِزامٍ تَغلِبُ القَدَراجَرِّبْ لك الويلُ من غِرٍّ وسوف ترىجَرِّبْ أُسَيْرُ ولا تَجزعْ إذا عَثرتْ