بطل الكنانة من لها ولأهلها
بَطَلَ الكِنانةِ مَن لها ولأَهْلِهايحمِي محارِمَها ويَكشِفُ عَارَهامَنْ للغِمارِ يخوضُها إن نكّبتْ
عيد الفداء جرى باليمن طائره
عِيدُ الفِداءِ جَرَى باليُمنِ طائِرُهُوَجدَّدتْ نَضرةَ الوادي بَشائِرُهُإنْ آثرَ الصَّمتَ يُغريهِ الوَقارُ بهِ
حيوا بمصر حماتها الأحرارا
حَيُّوا بمصرَ حُماتَها الأحراراوتَذكَّروا شُهداءها الأبراراإنّي لأُبصِرُ مصرَ في أعيادها
لما رأيتك والقلوب خوافق
لمّا رَأيتُكَ والقلوبُ خوافقٌتَلتاعُ حولكَ والنُّفوسُ حَيارَىوالنّيلُ من هَوْلِ الفِراقِ كأنّما
برق بأنباء الأحبة سار
برق بأنباءِ الأحبّة سارِصَدعَ القُلوبَ وطار بالأبصارِبلغ المطار به محلّةَ رازحٍ
ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر
ألا ردّدوا الأنباءَ عن فوز ماهرِفيا لكَ من فوزٍ على الخصمِ باهرِوهل خاصم الحرَّ الكريمَ سِوَى امرئٍ
ناج الشهيد وحدث بعده الأثرا
ناج الشّهيدَ وحدّثْ بعده الأثراوحَيِّ من نُورهِ ما كان مُدَّخَرانورٌ طوته عوادي الدَّهرِ آونةً
حي الكنانة وانظر كيف تدكر
حيِّ الكنانةَ واَنْظُرْ كيف تَدَّكِرُوَاذْكُرْ لها الصُّنعَ بعد الصّنعِ يَبْتَدِرُخَفَّتْ تُظلِّلُها الأعلامُ خافقةً
من كان يؤثر أن يجيب فقد دعا
مَن كان يُؤثِرُ أن يُجيبَ فقد دعاعبدُ المجيدِ خليفةُ المختارِلَبُّوا الخليفةَ وَاشْرَعوا لِنُفوسِكم
تغلغل في القلب حتى وقر
تَغَلغَلَ في القَلبِ حَتّى وَقَرْوَأَشرَقَ في العَينِ حَتّى بَهَرْحَديثٌ شَفى النَفسَ مِن دائِها