لك الإمارة والأقوام ما برحت
لكَ الإمارةُ وَالأَقوامُ ما بَرِحَتبكلِّ عالي الذُرا في الكونِ تَأتَمِرُلو لم تَرثها لما أَلقَت أَعِنَّتَها
قم أدر يا خليل شعرك فينا
قُم أَدِر يا خليلُ شِعرَكَ فيناقَرقَفاً يَشرَبُ النهى وَعُقاراأَنت مَطرانُ دين شِعرٍ جديدٍ
يا ربة الفضل يا فخر النساء وهل
يا رَبَّةَ الفَضلِ يا فَخرَ النِساءِ وَهَلتَرضينَ إِن قُلتُ بَل يا طَلعَةَ القَمَرِيا أُمَّ اِسكَندَرٍ بَل يا سَمِيَّتَهُ
أي غصن في الروض هز نسيم
أَيُّ غُصنٍ في الرَوضِ هزَّ نَسيمٌنُثِرَت منهُ هذه الأَزهارُحَبَّذا شِعرهُ الجَنِيُّ وَأَهلاً
يا رائد الشعر لا تقرب مناهله
يا رائِدَ الشِعر لا تَقرَب مناهِلَهإِلّا وَراءَ دليلٍ صادقِ النَظَرِوَإِن حَفِظتَ فلا تَحفَظ سوى كلمٍ
يا طالب الآداب دونك فاقتطف
يا طالِبَ الآداب دونكَ فاقَتِطِفمن رَوضِها ما تَشتَهيه نَضيراإن رُمتَ شعرا هذه أَفنانُه
أشوقي لقد نلت ما تشتهي
أَشَوقي لقد نِلتَ ما تَشتَهيبِفَضلِ أَميرٍ رَفيعِ الذُراوَمن كانَ مَمدوحُه في السَماء
مولاي إن الزمان صاف
مولايَ إنّ الزمانَ صافٍوَالعيدُ في حُسنهِ كبيرُفَاِجتَل بشرَ الزمان نَضراً
يا خير مولى بندى كفه
يا خيرَ مَولىً بِنَدى كفِّهِقَد أَصبَحت مصرُ كَرَوضٍ مَطيرفُقتَ الوَرى في الفَضل أَو سُدتَه
عش للعلا مولى وذخرا
عِش لِلعُلا مَولى وَذُخراوَاِسطَع بِأُفقِ السَعدِ بَدراوَتَحُلُّ أَعيادُ الزَما