العيد عاد بما تشاء بشيرا

العيدُ عاد بِما تَشاء بَشيراوَالسَعدُ ظَلَّ له عُلاكَ سَميراوَالدينُ وَالدُنيا يَتيه كِلاهُما

هل بالخيرات عام مشرق

هَلَّ بِالخَيراتِ عامٌ مُشرِقٌأَصبَحَت أَنوارُه في مِصرَ كُبرىقَلتُ لمّا جاءَ في تاريخِه

بعلاك يختال الزمان تبخترا

بِعلاكَ يَختال الزَمانُ تَبَختُراوَبِقَدرِكَ الأَسمى يَتيه تَكبُّراوَمَفاخِرُ الآباءِ زِدتَ جَمالَها