غاض ماء الحياء من كل وجه

غاضَ ماءُ الحياءِ من كلِّ وجهٍفغَدا كالِحَ الجَوانِبِ قَفراوَتَفَشّى العُقوقُ في الناسِ حَتّى

أبرق يتوج هام الربا

أَبَرقٌ يُتَوِّجُ هامَ الرُباوَإِلّا فهاتيكَ نارُ القِرىكَأنَّ سناهُ عُيونٌ مِراضٌ

أميرة الغانيات أهلا

أَميرَةَ الغانِياتِ أَهلاًبِوَجهِكِ الباهرِ المُنيرِتيهي على صَبِّكِ المُعَنّى

أتزودت من ضياء البدور

أَتَزوَّدتَ من ضِياءِ البُدورِلِليالٍ كثيفَةِ الدَيجورِأَملَأتَ العَينَينِ من قَبلِ أَن يَد

تمسي تذكرنا الشباب وعهده

تُمسي تُذَكِّرُنا الشَبابَ وَعهدهُحَسناءُ مُرهَقةُ القَوامِ فنَذكُرهَيفاءُ أَسكَرَها الجمالُ وَبعضُ ما

أمطري يا سماء في كل يوم

أَمطِري يا سَماءُ في كلِّ يومٍما تَشاءُ الأَقدارُ من نُظّارِوَاِقذِفي يا بحارُ كلَّ جيوش ال

اليوم آن لشاكر أن يجهرا

اليومَ آن لشاكرٍ أن يجهَرابِالشُكرِ مُرتَفِعَ العَقيرَةِ في الوَرىإنّ الإِمارةَ لم تَزل في أَهلِها