أَو ما ترى طرب الغدير
أَوَ ما ترى طرب الغديرإِلى النسيم إِذا تحرّكْبل لو رأَيت الماء
واحربا في الثغور من بلد
واحَرَبا في الثُّغور من بلدٍيضحك حُسْناً كأَنه ثَغَرُترى قصوراً كأَنها بِيَعٌ
يا هند من لأخي غرام ما جرى
يا هندُ مَنْ لأخي غرامٍ ما جرىبَرْقُ الثّغور لطرفه إِلاّ جرىأَبكته شَيْبتُه وهل من عارضٍ
حذار منا وأنى ينفع الحذر
حذار منا وأنى ينفع الحذروهي الصوارم لا تبقي ولا تذروأين ينجو ملوك الشرك من ملك
تمنيت أن الشيب عاجل لمتي
تمنيت أن الشَّيبَ عاجَلَ لِمَّتيوَقَرَّبَ مني فِي صبَاي مَزَارَهُلآخُذَ منْ عصر الشباب نشاطَهُ
قد تأملت ما بعثت به لا
قَدْ تأملتُ مَا بَعَثْتَ بِهِ لازلتَ تُهْدى لمن يواليكَ بِرّافرأيتُ الجمالَ كُمِّلَ والإِج
أفكر في حالي وقرب منيتي
أفكر فِي حالي وقرب منيتيوسيري حثيثاً فِي مصيري إِلَى القبرِفينشئ لي فكري سحائبَ للأسى
سرينا ولم يظهر لنا الغيم بارقا
سَرَيْنا وَلَمْ يُظْهِرْ لنا الغيم بارقاًولا كوكباً نُهْدَى بِهِ فَنَسِيرُفقال صحَابي قَدْ هلكنا فقلتُ لا
إذا كنت في نجد وطيب نسيمها
إذَا كنت فِي نجد وطيب نسيمهاتذكرت أهلي باللوى فمحيجروإن كنت فيهم ذبت شوقاً ولوعة
جمالكم لا يحصر
جَمَالُكُمْ لا يُحْصَرْومَثْلُكُمْ لا يُهْجَرْوحبكم بَيْنَ الحشا