يا سايرا نحو الحجاز مشمرا
يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراًاجْهَدْ فَدَيْتُك فِي المَسير وَفِي السُّرىوتدَرَّع الصبرَ الجميلَ ولا تكُنْ
وقالوا قد عميت فقلت كلا
وقالوا قد عميتَ فقلتُ كلّافإنِّي اليومَ أبصرُ من بصيرِسوادُ العين زاد سوادَ قلبي
أصيب قصيد فيه كفر فنيط بي
أُصيبَ قصيدٌ فيه كفرٌ فنِيطَ بيوكم شاعرٍ قيلتْ على فيه أشعارُومِن كلِّ كفٍّ قد رُمِيتُ بصخرةٍ
على العدوة القصوى وإن عفت الدار
على العُدْوةِ القُصْوى وإن عَفَتِ الدارُسلامُ غَرِيبٍ لا يؤوبُ فيزدَارُوحُقَّ بُكاءُ العينِ والقَلْبُ مُسعدٌ
فاجأتنا والمنون منتظره
فاجأتنا والمنونُ مُنتظرَهمِن جامع الطيِّبات مُختصرهأصمَّ سَمعي حَديثُ حادثةٍ
نعد حصونا كل درع ومغفر
نَعُدُّ حُصوناً كلَّ دِرْع وَمِغْفرِوتَعدو المنايا في عَرينِ الغَضَنْفرِوإحدى بناتِ الدَّهرِ تَنْسِفُ أُحْدَهُ
بيض كل ولا بياض معي
بيَّضَ كلٌّ وَلا بيَاضَ مَعيإلّا بَياضَ المَشيبِ والبَشَرَهفغِبتُ عن مجلِس العَزاءِ عَلى
ردي حشاشة عاشق مهجور
رُدِّي حُشاشةَ عاشِقٍ مهجورِبَيْنَ المَلُوم عليِك والمَعْذُورِللؤُلؤِ المنُظومِ في فَمِكِ اِنبَرت
قد قلت لما مر بي معرضا
قد قلت لما مر بي معرضاًوكفه يحمل زرزورايا ذا الذي عذبني مطله
طف بي على قبر طفل
طُف بي عَلى قَبرِ طفلٍكَالشَيخِ فيهِ وقارُما مِثلُهُ وَلَدٌ هَلِ