ليهن دمشقا أن كرسي ملكها
لِيَهْنِ دمشقاً أَن كُرسيّ مُلْكِهاحُبي منك صَدْراً ضاق عن هَمِّه الصَّدْرُوأَنك نورَ الدين مُذْ زُرتَ أَرضها
أرضى اليسير وما رضاك يسير
أَرضى اليسيرَ وما رِضاكَ يَسيرُأَنا في الهوى غِرٌّ وأَنت غريرُولو اقتصرت على حُشاشة مُغْرمٍ
عن خاطري نبأ الخيال الخاطرِ
عن خاطري نبأ الخيالِ الخاطرِفأعجب لزورةِ واصلٍ من هاجرِلم يعْدُ أَنْ جعل الرُّقاد وسيلةً
إن الألى جمعتهم والنوى دار
إِنّ الأُلى جمعتْهُمْ والنَّوى دارُجارُوا فهل أَنت لي من ظلمهم جارُساروا على أَنهم قرباً كبعدهم
أما وكأس تشف عن ثغر
أَما وكأْسٍ تَشِفُّ عن ثَغَرِيَبْسِمُ عُجْباً بوَرْدَتَيْ خَفَرِيحميهما صارمٌ مضاربهُ
كيف قلتم ما عند عينيه ثار
كيف قلتُمْ ما عندَ عينيْه ثارُوبخدَّيْه من دمي آثارُلو شهدتم إِعْراضَه وخُضوعي
أين مضاء الصارم الباتر
أَين مضاءُ الصّارمِ الباتِرمن لحظاتِ الفاتن الفاتِروأَين ما يُؤْثَر عن بابلٍ
إلا يكن قد هويته بشرا
إِلاّ يكنْ قد هَوِيتُه بشراًفإِنّه فتنةٌ على البشرِواحَرَبا من بياض وَجْنته
كم بالكنائس من مبتلة
كم بالكنائِس مِنْ مُبَتَّلَةٍمثل المَهاةِ يَزينُها الخَفَرُمِنْ كلِّ ساجدةٍ لصورتها
أتراك عن وتر وعن وتر
أَتراك عن وَتْرٍ وعن وَتَرِترمي القلوبَ بأَسهم النظرِكيف السبيلُ إِلى طِلاب دمي