ليهن دمشقا أن كرسي ملكها

لِيَهْنِ دمشقاً أَن كُرسيّ مُلْكِهاحُبي منك صَدْراً ضاق عن هَمِّه الصَّدْرُوأَنك نورَ الدين مُذْ زُرتَ أَرضها

أما وكأس تشف عن ثغر

أَما وكأْسٍ تَشِفُّ عن ثَغَرِيَبْسِمُ عُجْباً بوَرْدَتَيْ خَفَرِيحميهما صارمٌ مضاربهُ

كم بالكنائس من مبتلة

كم بالكنائِس مِنْ مُبَتَّلَةٍمثل المَهاةِ يَزينُها الخَفَرُمِنْ كلِّ ساجدةٍ لصورتها

أتراك عن وتر وعن وتر

أَتراك عن وَتْرٍ وعن وَتَرِترمي القلوبَ بأَسهم النظرِكيف السبيلُ إِلى طِلاب دمي