ما كنت لولا كلفي بالعذار
ما كنت لولا كلفي بالعذارأصبو إلى الشرب بكأس العقارسال كذوب المسك في وجنةٍ
تصغي لتستمع اصطحاب
تصغي لتستمع اصطحاب لسانه الصم السوادروصل السجاحة بالصبا
ليلتي هل أنت عائدة
ليلتي هل أنت عائدةبوصال الشادن الفخرلست أنساها وقد جليت
خير ما أصبحت مخلوع العذار
خير ما أصبحت مخلوع العذارفأنت عنك الهم بالكأس المدارقم بنا ننتهب اللذة في
وأشهى ما إلي إذا أضاءت
وأشهى ما إلي إذا أضاءتسماء الكأس من شمس العقاروأغيد مثل متن الريح ليناً
وأهيف القد سهل الخد أسمر
وأهيف القد سهل الخد أسمركالخطي صرت به بين الورى سمراإن القلوب لتهواه وما برحت
سفرت فخلت سواد معجرها
سفرت فخلت سواد معجرهاليلاً تقنع جنحه بدربرزت لنا يوم الوداع وقد
ألآل ضواحك أم ثغور
ألآل ضواحكٌ أم ثغوروليالٍ حوالكٌ أم شعوروشموسٌ من القراطف تبدو
ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا
ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيايومٌ تغاث به البلاد وتمطروتظل مفعمةً أكف بروقه
كم يهتك الدهر ستري ثم أستره
كم يهتك الدهر ستري ثم أسترهوكم يقابل إقبالي بإدباروكلما رمت منه مخلصاً قعدت