لم أنس للأنس ليلة سلفت

لَمْ أنسَ للأُنسِ ليلةً سَلَفَتْوالنّجمُ كالبَدْرِ والدُّجى نورُفي فتيةٍ للصّفاءِ ما اجتَمَعَتْ

إياك أن تنبش خلف الورى

إيّاكَ أنْ تَنْبُشَ خَلْفَ الورىفَقَلَّ ذو التَنْبيش أنْ يُشْكراولا تَكُنْ كا إذ لم يَجدْ

لا تلمني إذا بلغت عذاري

لا تَلُمني إذا بَلَغْتُ عَذاريحينَ أمسيتُ ضائعاً كالحمارِضائعاً أبتَغي وَقَد غَرَّني القَمْحْ

إياك تأكل أخضرا في عصره

إياكَ تأكُلُ أخضراً في عَصْرهيا ذا الفقيرُ يَصير جَنبُكَ أحمراوالمزرُ يا مَسعودُ دَعْهُ جانباً

رأيت في النوم أبا مرة

رَأَيتُ في النّومِ أبا مُرَّةوَهَوَ حَزينُ القَلْبِ لي مَرَّهوَعَيْنُه العوراءُ مَقروحة

هذي هدية عيد

هذي هَدِيَةُ عيدٍيَرجو بها كُلَّ خيروَتِلكَ خِدمةُ مِثلي