صفرة الخمرة التي
صُفرَةُ الخَمرةِ التيكُنتُ أهوى احمِرارَهاخَجِلَتْ منْ خُدودِ منْ
أسائل عن ذاك المحيا تشوقا
أُسائِلُ عَن ذاكَ المحيّا تَشَوُّقاًإليه جميعَ العاملينَ منَ الورىوغيرُ عجيبٍ للطبيبِ إذا اغتدى
أفدي الذي زارني عند الضحى بالخور
أفدي الذي زارني عندَ الضُّحى بالخورْونحنُ في ظِلِّ بانات النّقا والحَورْوقام للسّاقية يَبغي هناكَ الدّور
يا شامل الفضل ومغني الورى
يا شامِلَ الفَضْلِ وَمُغني الورىوالكامِلَ الارشادِ والتّبصِرَهإنْ ذُكِرَ العَبْدُ فلا بُدَّ للْ
لئن فخرت بالمكرمات بنو مصر
لَئنْ فَخَرَتْ بالمكرُمات بنو مصرفإنّكَ بينَ الناس أجدرُ بالفخر
ويا أميرا نفسه ما برحت
ويا أَميراً نَفْسُهُ ما بَرِحَتْلهُ على فِعلِ النّدَى أَمارَهأَلبَسْتَ ثَوْبَ العَدلِ أَقطار الثرىَ
كأن الغصون وقد أينعت
كأنَّ الغصونَ وَقَد أينعَتْبِحَمْلِ قراصِيّها الأَغبرِقدودٌ حسانٌ لَبِسنَ الحريرَ
ومنزل حف بالرياض فما
وَمَنْزلٍ حُفَّ بالرِّياضِ فَماتُعْدَمُ نَوراً به ولا نوراوكانَ خَوراً تَلْهو النفوسُ به
من لم يلاق الشعرا
مَنْ لَمْ يُلاقِ الشُّعراوَفَرَّ مِنْهُمْ سَحَراكيفَ يُلاقي الرَومَ أَمْ
وافى كتابك يوم دجن ممطر
وافى كِتابُكَ يومَ دَجْنٍ مُمْطرٍوالروضُ بينَ مُدَرْهَمٍ وَمُدَنَرفرأيتُ ما فاقَ الرِّياضَ محاسناً