صفرة الخمرة التي

صُفرَةُ الخَمرةِ التيكُنتُ أهوى احمِرارَهاخَجِلَتْ منْ خُدودِ منْ

ويا أميرا نفسه ما برحت

ويا أَميراً نَفْسُهُ ما بَرِحَتْلهُ على فِعلِ النّدَى أَمارَهأَلبَسْتَ ثَوْبَ العَدلِ أَقطار الثرىَ

كأن الغصون وقد أينعت

كأنَّ الغصونَ وَقَد أينعَتْبِحَمْلِ قراصِيّها الأَغبرِقدودٌ حسانٌ لَبِسنَ الحريرَ

ومنزل حف بالرياض فما

وَمَنْزلٍ حُفَّ بالرِّياضِ فَماتُعْدَمُ نَوراً به ولا نوراوكانَ خَوراً تَلْهو النفوسُ به

من لم يلاق الشعرا

مَنْ لَمْ يُلاقِ الشُّعراوَفَرَّ مِنْهُمْ سَحَراكيفَ يُلاقي الرَومَ أَمْ

وافى كتابك يوم دجن ممطر

وافى كِتابُكَ يومَ دَجْنٍ مُمْطرٍوالروضُ بينَ مُدَرْهَمٍ وَمُدَنَرفرأيتُ ما فاقَ الرِّياضَ محاسناً