أيها النوام ويحكم

أَيُّها النُوّامُ وَيحَكُمُقَد حَمَلنا عَنكُمُ السَّهَرانَحنُ في ظَلماء داجيَةٍ

وأهيف منآد القوى يبذل القرى

وَأَهيَفَ مِنآدَ القوى يَبذُلُ القِرىلِطارِقِهِ جَهراً وَيَمنَعُهُ سِرّالَهُ بِزَّةُ النُسّاكِ لَولا صِناعَةٌ

يا لغني ما لناديكم

يا لِغَنيٍّ ما لِناديكُمُقَد فَقَدَ الطّارِقَ وَالسّامِراوَأَهمِلَ السَّرح بِأَرجائِهِ