كم كنت أسمع أن الدهر ذو غير

كم كنتُ أسمعُ أن الدهرَ ذو غِيَرٍفاليومَ بالخُبرِ أَستغني عن الخَبَرِتشابَهَ الناسُ في خَلقٍ وفي خُلُقٍ