خليلي من عوف ابن عذرة إنني

خَليلَيَّ مِن عَوف ابنِ عُذرَةَ إِنَّنيبِكُلِّ غَرام فيكُما لَجَديرُكَفى حَزَناً أَنّي أَبيتُ وَبَينَنا

واها وواها

واها وواها
أودى بك الكبر
ولي الشباب وجاء الشيب

واخجلتا للطيف لما سرى

وَاخَجلَتا لِلطَّيفِ لَمّا سَرىفي خَطَرِ اللَّيلِ إِلى ساهِرِزِيارَة ضاعَت وَلَكِنَّها

ما أذاعت ريح الصبا لك سرا

ما أَذاعَت ريحُ الصَّبا لَكَ سِرّاًإِنَّما عَرَّضَت بِهِ وَهيَ سَكرىوَعَلى أَنَّها تَنِمُّ فَقَد أَه

أرقت لبرق كمتن الحسام

أَرِقتُ لِبَرقٍ كَمَتنِ الحُسامِ يَبدو مِراراً وَيَخفى مِراراكَأَنَّ الصَّباحَ أًتى زائِراً