خليلي من عوف ابن عذرة إنني
خَليلَيَّ مِن عَوف ابنِ عُذرَةَ إِنَّنيبِكُلِّ غَرام فيكُما لَجَديرُكَفى حَزَناً أَنّي أَبيتُ وَبَينَنا
يا نفس توبى واقصرى
يا نفس توبى واقصرى
واستبصري
فمذ بان ريعان الشباب
عبرنا العبر
عبرنا العبر
فوق صحن النحر
أهملتها الفكَر
بالقلب يذكى الأوار
بالقلب يذكى الأوارفلا قرارركب لأرض الحبيب
لأحمد تعنو الأقمار
لأحمدَ تعنو الأقمارفعدّه فخارهُوأنظم ثناهُ أشعار
واها وواها
واها وواها
أودى بك الكبر
ولي الشباب وجاء الشيب
نادمت ذكرك والظلماء عاكفة
نادمت ذكرك والظلماء عاكفةفكان يا سيدي أحلى من السمرفلو ترى عبرتي والشوق يسفحها
واخجلتا للطيف لما سرى
وَاخَجلَتا لِلطَّيفِ لَمّا سَرىفي خَطَرِ اللَّيلِ إِلى ساهِرِزِيارَة ضاعَت وَلَكِنَّها
ما أذاعت ريح الصبا لك سرا
ما أَذاعَت ريحُ الصَّبا لَكَ سِرّاًإِنَّما عَرَّضَت بِهِ وَهيَ سَكرىوَعَلى أَنَّها تَنِمُّ فَقَد أَه
أرقت لبرق كمتن الحسام
أَرِقتُ لِبَرقٍ كَمَتنِ الحُسامِ يَبدو مِراراً وَيَخفى مِراراكَأَنَّ الصَّباحَ أًتى زائِراً