عسى ليلة الدهناء تسري بدورها

عَسى لَيلَةُ الدَّهناءِ تَسري بُدورُهافَقَد غابَ واشيها وَنامَ سَميرُهاطَلَبنا الكَرى مِنها فَدَلَّت عَلَيكُمُ

ما على العدال لو نظروا

ما عَلى العُدّالِ لَو نَظَرواثُمَّ لاموا فيكَ وَاِعتَذَرواقَمَرٌ ضَلَّ الأَنامُ بِهِ

لا تغبط القبر على جدة

لا تَغبِطِ القَبرَ عَلى جِدَّةٍوَجِسمُ مَن حَلَّ بِهِ داثِرُيَستَأنِسُ الطَّرفُ إِلى قُربِهِ

من كان يحمد ليلا في تقاصره

مَن كانَ يَحمُدُ لَيلاً في تَقاصُرِهِفَإِنَّ لَيلِيَ لا يُرجى لَهُ سَحَرُلا تَسأَلوني إِلَّا عَن أَوائِلِهِ

وظبي من الأتراك رنحه الصبا

وَظَبيٌّ مِنَ الأَتراكِ رَنَّحَهُ الصِّبافَمالَ وَمِن أَعطافِهِ تُقبَسُ الخَمرُإِذا أَخَذَ المِرآةَ يَنظُرُ وَجهَهُ

السيف منتقم والجد معتذر

السَّيفُ مُنتَقِمٌ وَالجَدّ مُعتَذِرُوَما عَلَيكَ إِذا لَم يُسعِدِ القَدَرُوَإِن دَجَت لَيلَةً في الدَّهرِ واحِدَة

نصحتك فافعل كل خير لحسنه

نَصَحتُكَ فَافعَل كُلَّ خَيرٍ لحُسنِهِوَإِن لَم يَكُن فيهِ ثَناء وَلا أَجرُتَكُن لِبَني حَوّاء حَرباً فَإِنَّما

شرفت بنظم مديحك الفكر

شَرُفَت بِنَظمِ مَديحِكَ الفِكَرُوَتَجَمَّلَت بِحَديثِكَ السِيَّرُآثارُ جودِكَ غَيرُ خافِيَةٍ

أرأيت طيف خيالها لما سرى

أَرَأَيتَ طَيفَ خَيالِها لَما سَرىتَرَكَ الدُّجا إِلّا صَباحاً مُسفِراوافى وَقَد عَلِقَ الرُّقادُ بِهائِم

أترى طيفكم لما سرى

أَتُرى طَيفُكُم لَمّا سَرىأَخَذَ النَّومَ وَأَعطى السَّهَراأَم ذَهَلنا وَتَمادى لَيلُنا