يا صاحبا في كل فن بينه
يا صاحباً في كُلِّ فَنٍّ بينهُوَسِواهُ ما بَينَ الثُّريا والثَّرىلو أن برمك خالداص يحيا لنا
أمد خر المعروف أعزز به ذخرا
أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراًلمن ودّ أنْ يعتاضَ من ماله الشُكراكما أَنت بالمعروفِ يا ذهل باسطٌ
هي النفس من ذكر الممات نفورها
هي النّفس من ذكر الممات نفورُهامخافةَ مكروه إليه مصيرهاوما أمنُها أو خوفها في حياتها
إنما ينفعنا صوب المطر
إنّما ينفعنا صوبُ المطرْفي ذرَى السيّد ذُهل بن عُمَرْحيث نجني من أفانين النّدَى
أجارتنا أن الصدود من الغدو
أجارَتنا أن الصّدودَ من الغَدْوفبيني لعلَّ البينَ أشفى من الهجرِتداعت سَجيّاتُ القطيعة بيننا
طال عهد الصب فادكرا
طالَ عهدُ الصَّب فادَّكَراواستهلّت عينُه دِرَراعَبَرات يَستدّرُّ بها
عمرت عامر مجد يا أبل عمر
عُمِّرت عامرَ مَجد يا أبل عُمَرفي نعمة غير مدفوعٍ إلى الغِيَرِأوسعتَني البرَّ حتى قامَ موقعهُ
يا صورة راق حسن منظرها
يا صورة راقَ حسنُ منظرهاسبحان خلاَّقِها مُصوّرهاقُدّر فيها السّماحُ والمكرماتُ
لعا لكم وانتعاشا يا أبا عمرا
لعاً لكم وانتعاشاً يا أبا عمرامن عَثرة خلتُ فيها الكلّ قد عَثَراها إنّها دولُ الأيام لا حِوَلٌ
أمانعنا من دون إلف نزوره
أمانعُنا من دون إلفٍ نَزورُهُغداةَ تَرحالُهُ وبُكورُهُوأنتَ إذا ما أزمَعَ الحيّ رحلةً