وفد البريد بما يريد فبشرا
وفد البريد بما يُريد فَبشَّراوشفى الصّدور بما أذاع وأخبراخبرٌ لعمرك قد أتاح من المُنى
أرق المحبين الذي منع الكرى
أرَقُّ المحبّين الذي منع الكرىوأَولاهما بالَّلوم من كان أصبراولم أَرَ مثل البين بالحبّ ناصراً
شحط الحبيب فما يطاق مزاره
شحطَ الحبيب فما يطاق مَزارُهُفمتى بَعيدُ الدَّار تقربُ دارُهُفيفيضَ من دَرّ المدامعِ مَاؤه
أرائح أنت أم غاد فمبتكر
أرائحٌ أَنتَ أم غادٍ فمبتكِرُمن آل عمرةَ أَم ثاوٍ فمُنتظرُأَم حاجةُ النّفس حيرَى ظلَّ صاحبها
خطرت ببالك ليتها لم تخطر
خطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِأَنّى ذكرتَ ولاتَ حين تَذكُّرِكَلَّفٌ على كبَرٍ ضلال مُكابرٍ
فديناك من وجه عن الحج صادرِ
فديناك من وجهِ عن الحجّ صادرِبأسعد ما فالٍ واسعدِ طائِرِوحيّيتَ من وجهٍ تجشّم خُطّة
لك الطائر الميمون بالسعد طائر
لك الطّائِر الميمُونُ بالسعد طائرُوكوكبك السَّعديّ بالسّعد ظافرُوأَنت سعيدُ الجَدِّ أَكرم قادم
أسعد بيمن وإقبال أبا عمر
أَسْعٍدْ بيُمنٍ وإقبالٍ أَبا عُمرٍوعشتَ وابنك عيشاً دآئمَ العُمُرِومرحباً بكُما من سيدين غدَت
أضاع لدي الوجد ما حفظ الصبر
أضاع لديَّ الوجدُ ما حفظ الصّبرُوهوَّنَ فعلَ البين ما فعل الهَجرُوزالت حُمول العامرية غُدوةً
رحل الخليط وأنت غابر
رحل الخليطُ وأنتَ غابِرْواظنّ انك غَيرُ صابرْمنعوا الجوار فلا قرار