أرأيت أي أكلة وخدور
أرأيتَ أيَّ أكلَّةِ وخُدورأسبلنَ فوقَ أهلَّةِ وبُدوروركائبٍ حَملت ذواتَ ذوائبٍ
من أطلع الصبح في داج الشعر
من أطلعَ الصبُّحَ في داجٍ الشَّعرِومن تثنَّى كخوُطِ البانةِ النَّضرِومن سقى البدرَ جريالاً مُعتَّقةً
لا تمنعن الطيف يطرق مضجعي
لا تمنعنَّ الطَّيفَ يطرُق مَضجَعيفَعسى أَرى مِنكَ الخيالَ الزَّائِراوَتَرى مُحبَّاً لو تَزيدُ عَذابهُ
ما أصبحت حشاشتي في أسرها
ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِهاإلاَّ وَقَد أَودَت بِها بأَسرِهاولا غدَت لموثِقي ناسيَةٌ
أظن البدر لما لحت حارا
أَظُنُّ البدرَ لمَّا لُحتَ حَاراوَغصُنَ البانِ لَمَّا مِلتَ غاراوأَنَّ الظبَّي منكَ غَضيضُ طَرفٍ
كم في بيوت بسفح الرمل من قمر
كَم في بُيوتٍ بِسَفحِ الرَّملِ من قَمَرعلَى قَوامِ كخُوطِ البانَةِ النَّضرِوَكَم هِلالٍ من الأطواقِ مَطلعُةُ
ما كنت أول مغرم مغرور
ما كنتُ أولَ مُغرمِ مغرورِبأغنَّ سحَّارِ اللِّحاظِ غريرِيفترُّ مُبتسماً وأبكي فاعتجب
يا ذائدا عن قده الناضر
يا ذائداً عن قدهِ النَّاضِرِبِصارم سُلَّ من النَّاظرِوحاميَ الباردِ من ريقهِ
بك من جور طرفك المستجار
بكَ من جَورِ طَرفِكَ الُمستجارُوإلى عَطف عطفكض الاعتذارُأيُّ صبرٍ على جَفاكَ لصبِّ
نهاري كله قلق وفكر
نَهاري كُلُّه قلقٌ وفكرُوليلى كلُّه أرقُ وذكرُيُقسنِّي الهوَى كمداً وحُزناً