اسبل الشعر معجبا وتهيا
اِسبُلِ الشِعرَ مُعجِباً وَتَهيالِيُديرَ الكُؤسَ في حالِ سُكرِهِفَنَهوهُ فَقُلتُ لا تَمنَعوهُ
أراني في معاقرة الحميا
أَراني في مُعاقَرَةِ الحُمَيّاعَلى طَرفي نَقيضَ مُستَمِرِّفَعِندي مانِعٌ خَوفي وَضَعفي
على رأسها الرمان ترغب بيعه
عَلى رَأسِها الرُمّانُ تَرغَبُ بَيعَهُجُزافاً لِمَن يَشري بِبَضعِهِ أَعشارِوَفي صَدرِها ثِنتانَ لَو أَنَّها اِرتَضَت
مرت بحارس بستان فقال لها
مَرَّت بِحارِسِ بُستانٍ فَقالَ لَهاوَقَد بَدى بارِزُ النَهدَينِ لِلنَظَرِماذا الَّذي قَد أَرى روحي فِدائَكَ هَل
أقبل معاذير من يأتيك معتذرا
أَقبِل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِراًفَحَسبُهُ أَنَّهُ وافاكَ مُزدَجِراوَلا عَلَيكَ إِذا ما كُنتَ ذا كَرَمٍ
تعودت مس الضر حتى ألفته
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُفَأَلفَيتَهُ مُرَّ المَذاقِ عَنِ الصَبرِوَخَيَّرتُ تَسليمي لَمّا أَبرَمَ القَضا
رسول الهدى ضاقت بي الحال في الورى
رَسولَ الهُدى ضاقَت بِيَ الحالُ في الوَرىوَأَنتَ بِما أَمَّلتَ مِنكَ جَديرِفَسَل خالِقي تَفريجَ كَربي فَإِنَّهُ
تهنأ أبا الخطاب وأبشر بمولد
تَهنَأ أَبا الخَطّابِ وَأَبشِر بِمَولِدٍلِنَجلٍ لَكُم وافى مَطالِعهُ غُرَرُهِلالٌ بَدا يَزهو وَسَوفَ تَرَونَهُ
خليل العمر أبدلني
خَليلُ العُمرِ أَبدَلَنيبِظُلمَةٍ بَعدَهُ نورُهُوَأَهداني بِصورَتِهِ
عابد الرحمن قاضي طنطدا
عابِدُ الرَحمَنِ قاضي طَنطَداهُوَ قاضٍ قَدرُهُ عالٍ أَبَرلا تَلُمني حَسدي في حُبِّهِ