أبا الفضل لا تبخل علينا بزورة
أَبا الفَضلِ لا تَبخَلُ عَلَينا بِزَورَةٍتَجودُ بِها في كُلِّ حينٍ لَنا مَرَّهوَخَلِّ لَنا في الشَهرِ يَوماً لَحظَنا
ما تم أمر بلا سبق إلى قدر
ما تَمَّ أَمرٌ بِلا سَبقٍ إِلى قَدرِفَلَيسَ إِلّا الرِضا في الصَفوِ وَالكَدَرِوَما اِستَحالَت شُؤونٌ مِن هُنا وَعَنا
وزارة نوبار لما طرا
وَزارَةَ نوبارَ لَمّا طَرا
عَلَيها السُقوطُ لِأَمرٍ جَرى
وَقيلَ المَقامُ لِمَن يا تُرى
سيدي إليك أرتجي منك عفوا
سَيِّدي إِلَيكَ أَرتَجي مِنكَ عَفواًأَنَّني فيكَ قَد تَحَمَّلتُ وِزراكانَ مِنّي إِلَيكَ لَومٌ وَعَتبٌ
ولما جلسنا للشراب ومنيتي
وَلَمّا جَلَسنا لِلشَرابِ وَمُنيَتييَمُرُّ عَلَينا بِالطِلا وَيدورُتَصَوَّرتُهُ البَدرَ المُنيرَ وَأَنَّنا
لي صاحب عدمته
لي صاحِبٌ عَدِمتُهُأَقبَحَ مِن رِجسٍ وَخَمرِأَلوى إِذا قابَلتَهُ
كأنما الوجه من لجين
كَأَنَّما الوَجهُ مِن لُجَينِوَمَبسِمُ الثَغرِ حَقُّ جَوهَرِلِذاكَ قَد صانَهُ بِخَتمِ
قوم إذا استنبح الضيفان كليهم
قَومٌ إِذا اِستَنبَحَ الضَيفانِ كِلَيهِملَفيهِ سَدّوا بِخَلقانِ وَأَطمارِوَإِن يَكُن عِندَهُم نارٌ لِتَدفِئَةٍ
أتعجب إن غنت وأشجاك عودها
أَتَعجَبُ إِن غَنَّت وَأَشجاكَ عودُهالِإِشراقِ أَنوارِ الجَمالِ عَلى الوَتَرِأَلَم تَرَ أَنوارَ البَنانِ إِذا بَدَت
ولو أن للإنسان عمرا محددا
وَلَو أَنَّ لِلإِنسانِ عُمراً مُحَدَّداًوَلَم يَكُن مِن ثانٍ بِهِ النَصُّ يُخبِرُلِأَعطَيتُ نَفسي حَظَّها كُلَّ فُرصَةٍ