لله أفراح زهت

لله أفراحٌ زهتْحوتْ المعالي والنَّضارهفلها كما قدْ أرخوا

حل السعود بمصرنا وازينت

حَل السُعود بِمِصرِنا وَاِزينتوَالمَوكِب السامي سراج سُرورِهاقَد شَرَفَ القُطر الخديو فَمِصره

لله منك بشائر

لله منكَ بشائرُلعُلاك هُنّ أشائِرُيا جوهراً فرداً به

موقف

ناجِ بدرَ السماء بالأسرارِواشكه ما تحسّ من أكدارِغنِّه حزنك الدفين وسا

هذا ضريح أخي علا

هَذا ضَريحُ أَخي عَلاجَمعِ المَحامِدِ وَالفَخارِوَلَقَد دَعاهُ رَبَّهُ