لله أفراح زهت
لله أفراحٌ زهتْحوتْ المعالي والنَّضارهفلها كما قدْ أرخوا
فأثمار التهاني دانيات
فأثمارُ التهاني دانياتٌلجانيها وليس لها خفيرُوأقمارُ الأماني طالعاتٌ
طسن له في المجد فضل إماره
طسنٌ له في المجد فضلُ إمارهْوعليه من علم الوقارِ أمَارهشهمٌ تهذبَ في العلا من مهدِهِ
هو الرئيس ومناح الجليس من القول
هو الرئيسُ ومنَّاحُ الجليس من القوْلِ الأنيس مقالاً طيبَ الأثرِالحائزُ المجدَ عن قومٍ أماجدٍ قد
حل السعود بمصرنا وازينت
حَل السُعود بِمِصرِنا وَاِزينتوَالمَوكِب السامي سراج سُرورِهاقَد شَرَفَ القُطر الخديو فَمِصره
لله منك بشائر
لله منكَ بشائرُلعُلاك هُنّ أشائِرُيا جوهراً فرداً به
العقل في الوابور حار
العقلُ في الوابور حَارْنبغي الجوابَ فلا يحيرْفإذا أردتَ الاختبار
موقف
ناجِ بدرَ السماء بالأسرارِواشكه ما تحسّ من أكدارِغنِّه حزنك الدفين وسا
هذا ضريح أخي علا
هَذا ضَريحُ أَخي عَلاجَمعِ المَحامِدِ وَالفَخارِوَلَقَد دَعاهُ رَبَّهُ
ودع القلب فيك يا قاتلي
ودعِ القلب فيك يا قاتلييا خيالَ المُسعدِ الزائرِإن روحي بالعذابِ اصطلتْ