كان عيد الفدا لحظك أوفر
كانَ عيدُ الفِدا لَحظَكَ أَوفَرُما عَدو فيهِ تَزايَلَ أَوفَرُتَحتَ أَقدامِكُم دِماهُم أُريقَت
لك الحمد يا مولاي كم أنت محسن
لَكَ الحَمدُ يا مَولايَ كَم أَنتَ مُحسِنٌوَكَم لَكَ مِن فَضلٍ وَمِن مِنَنٍ كُبرىتَخَيَّرتَ إِبرايهمَ صَبري لَمّا اِرتَقى
كوكب اليمن بمصر قد ظهر
كَوكَبُ اليَمَنِ بِمِصرَ قَد ظَهَريا لَهُ ظالِعٌ إِقبالَ زَهروَالَماني بِالتَعالي اِنبَأَت
بك العلا تظاهر
بِكَ العُلا تَظاهَرُفَأَنتَ فيها الزاهِرُوَأَنتَ مِنها سَمعُها
يا حسن راي للمليك عزيزنا
يا حُسنَ رايٍ لِلمَليكِ عَزيزَناوَعَلَيَّ لِلمَنافِعِ ساهِرَهفَلَكُم لَهُ مِن مِنَّةٍ في مُلكِهِ
يا سريا له السعادة وافت
يا سَرِيّاً لَهُ السَعادَةُ وافَتمِن طَريقِ العُلا بِفَلَكِ السُرورِوَكَريماً مِن بَيتِ مَجدٍ مُشَيَّدِ
يا ليل ها أنا فيك ساه ساهر
يا لَيل ها أَنا فيكَ ساه ساهِروَلِعِزَّة المَحبوبِ شاكَ شاكِريا لَيل قَد أَيقَنتَ اِنَّكَ كافِر
إلى ماهر صنو المكارم مصطفى
إِلى ماهِرَ صنوِ المَكارِمِ مُصطَفىوَقاهُ إِلَهُ الناسِ مِن كُلِّ ماكِرِأَرى العِزَّ يَجري وَالمَعالي مُجِدَّةً
أهل البلاغة يهني القلب إن صاروا
أَهلُ البَلاغَةِ يَهني القَلبَ إِن صاروالِلناسِ حِصناً وَلِلناموسِ أَنصارُسَموا وَسادوا بِعِلمٍ زانَهُ عَمَلٌ
ما لعيني قريره
ما لِعَينَيَّ قَريرُهُوَلَمِ الدُنيا مُنيرُهُوَعَلامَ الأُنسُ بادِ