درب من العشق (بمناسبة افتتاح جسر الملك فهد)
درب من العشق لا درب من الحجرهذا الذي طار بالواحات للجزرساق الخيام الى الشطآن فانزلقت
نار وغناء وسمر
أنتِ المُقام.. وغيرُكِ السفرُولكِ الفؤادُ.. ودونكِ النظرُيا حلوتي.. أتُراكِ راحلةً؟
لله در بلادنا
تبقى الحصون منيعةً أسوارهامادام يرفع باليقينِ شعارُهاوتظلُّ تهنأ بالربتيع رياضُها
أنوار القرآن
أرسل فديُتك هذا الصوتَ أنواروأبعث إلينا به نبعاً وأنهاراكـوّن به سُحباً في الأفقِ مفعمةً
عجبي للمقلدين حكى
عجبي للمقلدين حكىعجَبَ الكلّ بي كمبتكرِقدَمي تنتأي عن الأثر
في ليل دافوس
في ليل دافوس كنا نبصرُ القمروفي طريق المعالي نلمح الأثراحكايةٌ بدأت من حرب غزّتن
أنا وريشتي
طلبتُ من ريشتي أنْ ترسم القمرفأبدعتْ وقضتْ من حاجتي وَطَراطمعتُ فيها، فقلت: النَّجمُ يُعجبني
رضاعة الرجل الكبير
يا أَهلَنا, يا ربَعنا يا كل شيخٍ أو أميرْ
يا كُلّ ذي عقلٍ وإحساسٍ وذي نظرٍ بصيرْ
يا كُلّ ذي علمٍ ومعرفةٍ ومقدارٍ كبيرْ
أنا مبحر
قالتْ : إلى من تُرسلُ الأشعارولمن تسوق حروفها أنْهارا ؟ولمن تقدِّمُ شِيحِها وخُزَامه
يا ضيف وجداني
أبحرتُ فيك لأنّك البَحْرُونَهِلْتُ منك لأنّك النَّهْرُأرسلتُ طرفي في دُجَى ألمي