نار القصيدة
يا شاعراً أجْرَى لنَا مِحْرَاثهُفي الشَّعرِ حتىَّ أنبَتَ الأشجاراعجَباً لأمرِكَ كيف تنْسي كُلَّم
عمر ـ رضي الله عنه ـ
ماذا تقول لك الأشعار يا عمروعند نبعك بحر الشعر ينحسركأنني بقوافي الشعر قد وقفت
رؤية
ترى العينُ ما لا يريدُ الفؤادُويبغي الفؤاد الذي لا ترىيُريد الفؤاد مكان الثريَ
هذيان صمت
نعم ، رقصتْ حروفكِ في مدَاريوجَاءَتني نهَاراً في النَّهارِكذلكَ تنْشُرُ الكلِماتُ نوراً
أغصان الحروف
أتعشق مثلي الربا والشجرفتهدي الضياء لها يا قمر؟أتعشقها؟أم رثيت لحالي
الشفق الأحمر
لمَّا رأيت الشَّفَقَ الأَحْمَرارأيته في الأُفْقِ نَهْراً جَرَىشَعَرْتُ أنَّ العين قد أبصرتْ
شرف البنوة
قلبُ الأمومة مايزال كبيرا فمتى البنوَّة تحسن التقديرا لوأبصر الأبناء من آبائهم
دعيني وخيل الشعر
دعيني فقد أسرجت من أجلك الشِّعْروأرْكضْتُهُ حتَّى طَوَيتُ بهِ القَفْرابلغتُ بهِ شرقَ الحنينِ وغَرْبهُ
لا تسألوا عن جدة الأمطارا
لا تسألوا عن جدَّةَ الأمطارالكنْ سلوا مَنْ يملكون قرارالا تسألوا عنها السيولَ فإنها
بين الريح والإعصار
همْ أشعلوا نارهم ، منْ أشعلَ النارا؟من الذي ملأ الساحاتِ ثوّارامتى تجمَّع هذا السيلُ منحدراً