أنّى التفتّ فثمّ إسمك

للحُبِّ (مُزْدَلَفٌ) لديكِ و(مَشْعَرُ)أنا ذا (أَحُجُّ)كِ مُغْرَماً و(أُقَصِّرُ)أنا ذا أسوقُ الرُّوحَ نحو منابعِ ال

تاجان زاناك

تاجانِ زاناكَ.. أيٌّ فاقَ توأمَهُ:في قلبكَ السهمُ أم في هامكَ الحجرُ؟تاجانِ زاناكَ.. فاصْدِقْني بأيِّهِما:

توأم الروح

يا توأمَ الروحِ ونورَ البصرْضاقتْ مُنى الروح بهذا السفرْوغَشَّتِ الوَحدةُ عيني فما

أمل يخيب

ودعت أيام الربيع الناضرودفنت آمالي ووحي خواطريووأدت ما في القلب من ذكر الصبا

حديقة الغروب

خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِأما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت

لك الحمد

لك الحمد… والأحلام ضاحكةُ الثغرِ
لك الحمد… والأيامُ داميةُ الظفرِ
لك الحمد… والأفراح ترقصُ في دمي

أمة الدهر

وحيدا.. مع الحمى و طيفك و الشعرأسأل عمري كيف بعثرت يا عمريتمر بي الأيام يشبه فجرها