حي الإله أمير نارب الندى
حيّ الإله أمير نارب الندىنعم البشير شهاب سعد النورقهر الفوارس والأسود وأطيرا
أفدي التي لما رأتني مقبلا
أفدي التي لمَّا رأتنيَ مقبلاًبرزتْ كبدرِ التم بعد سِرارأبثثتُها وجدي فلمَّا أزمعتْ
أبى رق الحياة فمات حرا
أبى رقَّ الحياةِ فماتَ حرّاوَأبلغَ نفسَه في ذاك عذراأَبيٌّ ساغ كأسَ الموتِ صِرْفاً
أجارك الله هذا الحلف والجار
“أجارك الله؛ هذا الحلفُ والجارُ”عليكَ لا لك أعوانٌ وأنصارهمْ حكَّموا فإذا التحكيمُ عندهمُ
من وراء السحب فوق البح
من وَراءِ السحْبِ، فوق البحر، في يومٍ ومطيرِالرياحُ الهوجُ فيه
أما ينفك قلبك مستطارا
أما ينفكُ قلبك مستطاراإذا ما البرقُ أوْمَضَ واستطاراأنارَ حواشي الظلماءِ وَهْناً
لست من همي ولا من كمدي
لست من همي وَلا من كمديبعد ما أسلمت جفناً للكرىأُخِذَ العهدُ عَلى أعينِنا
حي الشآم وربعها
حيّ الشآمَ وَربعَهاذات الينابِعِ والنهورِفالربوةُ الغناءُ ما
لياليك يا بغداد في الحسن كالفجر
لياليكِ يا بغدادُ في الحسنِ كالفجرمعطّرة الأَنفاسِ طيّبة النشْرِوَللنورِ والسحرِ المبينِ سوادُها
مذ جئت اسلامبول شمت محاسنا
مذ جئت اسلامبول شمت محاسناًدعت المحاسن كلهنَّ إلى ورافملوكها شرف الملوك وربعها